عملاقان حلقى في فضاء الأدب فلا بد أن يتمخض السقاء عن زبدة شهية طيبة وشذية بارك الله فيكما
الجنة تحت أقدام الأمهات
لا أجد ما أقوله سوى ما فاض به عفو الخاطر-وفي العمودي أضعها ********** الوليد قالوا- الوليدُ - فقلتُ العِلمُ والأدبُ ورِقة ُ القلب ِ والأخلاقُ والنسبُ ** يفيضُ قلبُه ودا ً لا مثيلَ له ومِنْ عيونه نبعُ الحبِّ ينسكبُ ** لمّا سألتُ مِن الأفلاك ِ أرفعَها قالتْ -وليدُ - إلى العلياء ِ ينتسبُ ** على يديه غصونُ العزِّ مُثمرة ً وفي الضلوعِ أصولٌ كلُّها حَسَبُ ** إذا تكلّمَ أصغى الناسُ كلُّهُمُ وإنْ تقدَّمَ مَدَّتْ كفَّها الشهُبُ ** تسعى إليه وجوهُ الخير ِ طالبة ً فيستجيبُ لمَا قالوا وما طلبوا ** رفيقه الصدقُ في قول ٍ وفي عمل ٍ ونبضه الرفقُ إنْ مالتْ بنا الكُرَبُ ** يا زارعَ الورد ِ في أكباد ِِ مَنْ جُرِحوا أنتَ الوفاءُ وأنتَ الغيثُ والسُّحُبُ ** جمَعْتَ كلَّ صفاتِ الخير ِ يا رجلا ً يَحُفهُ الدِّينُ والأخلاقُ والأدبُ
شكراً لك يا ابن فلسطين المكرم الوليد ، شكراً لك وأنت تسبر غور قصيدة رائعة لابن فلسطين آخر ، هو شاعرنا الكبير القدير صبحي ، والذي أبدع في منفاه من تصوير حاله ، وغربته ، وسكب مشاعره للوطن ،، للحبيبة ،، لكل مكونات الوطن وكوني أختكم من فلسطين فإنني أقدر ما سكب دمعه ليكون مداداً لقلمه في المنفى كما أحيي قراءتكم و دراستكم الفياضة بكل ما تحمل من ثقافة و أدب رصين . لكما أخويَّ الكريمين تحية إعزاز و تقدير
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بسمة عبدالله شكراً لك يا ابن فلسطين المكرم الوليد ، شكراً لك وأنت تسبر غور قصيدة رائعة لابن فلسطين آخر ، هو شاعرنا الكبير القدير صبحي ، والذي أبدع في منفاه من تصوير حاله ، وغربته ، وسكب مشاعره للوطن ،، للحبيبة ،، لكل مكونات الوطن وكوني أختكم من فلسطين فإنني أقدر ما سكب دمعه ليكون مداداً لقلمه في المنفى كما أحيي قراءتكم و دراستكم الفياضة بكل ما تحمل من ثقافة و أدب رصين . لكما أخويَّ الكريمين تحية إعزاز و تقدير طوبى للقصيدة ... للقراءة ... للشاعر ... للقاريء ... لنا هذه المشاعر الفيّاضة من ماجدة فلسطينية بحجم حضورك وقامتك
قراءة اكثر من رائعة ..لرائعة الكبير صبحي ياسين وافية كافية عميقة ودقيقة.. كما دأبكم دائما أيها العندليب تجيدون السبر والتمحيص فالارتقاء والتبيين! سلمت أناملكم وحسكم الأديب