وعد وعدتُكَ.. نوراً سما في ظلامي أماناً روى غربتي واضطرامي ربيعاً شذا عطرهُ ورد حبي هياماً جوى سحره خفق قلبي ورحتُ المحارفَ فيكَ أحاور أبوحُ لها مهجتي والسرائر أحبكَ!! لا ..لا أودُّكَ !؟ لا..لا فماذا إذن كيف حُزتَ السرائر؟ أوعدكَ أضفى عليَّ جمالا وأرخى على مقلتيَّ دلالا..!! يناجيكَ همُّ المرايا أطِبني ودع عنكَ فضلاً حيائي وزدني وإن غبتُ بالله حباً تعالَ وإن غِبتَ بالله عِدني وصالا لكم أزهر الوعدُ أفياءَ عمري وباءَ النراجسَ تبتزُّ سحري إذا بُحتكَ الروحَ أختالُ أخرى كأن الربيعَ ازدهى فيَّ عطرا فأومى قوافلَ زهرٍ أتتني أقالت من القلب يتمي وحزني وحاكت أثيراً من العطرِ شالا فتِهْ دونكَ العمرُ والروح إني إذا رحتَ ما غابَ طيفكَ عني يداريهِ حبي تواريهِ هُدبي ويتلوه شوقاً كذا خفق قلبي كأن لم يغب بل تمادى وغالى... **** *** ** *