مع الأسف هذا هو الواقع
يتناسون ماضيهم وأهلهم وبيئتهم عندما يجلسون على الكراسي
يحتاجهم فقط عندما يريد أن يصعد وبعد ذلك يتقزز منهم
لعنة الله على كل واحد منهم
دمت بخير
تحياتي
روحي تحلق بعيداً في الفضاء تخترق الاَفاق ، ترنو إلى أحبة حيث الشحرور والحسون يشدو على الخمائل أعذب الألحان . لما رأى الحمام لوعتي وصبابتي رق لحالي وناح على الأيك فهيج أحزاني وأشجاني . أتسكع في أروقة المدينة وأزقتها .. أبحث عن هوية ووطن ! ولا شئ غير الشجن . أليس من الحماقة أن نترك الذئاب ترتع فوق تخوم الوادي ؟