يا نورسا أوحشته الدّيار فنام على شواطئ الهجر وعانق عواصف السّهاد في ضوء النهار وحلكة الليل احك لأزمنة الوجد عن قصة حبنا واشف غليل العذّال وارويهم عشق ليالينا يا مهجة الفؤاد ودع قصتنا تكتب عهدا يشهده الخّلق سنين يبكي قيسا في قبره وينسي جميل بثينة أسكب بين أضلعي جمرا يكوي الروح حنين بالله يا نورسي أكل هذا خيال؟