إيه بغدادَ أما كنتِ المجيرْ ؟؟؟!!! فلماذا الآن ألقاكِ صدى ؟؟ الشذا مات بشاطيكِ وحلّ الزَّبَدا ستظلين بروحيْ رغم إسفاف المدى ألق الحكمة ،قنديل هدى شوكة في عين تجارِ الردى مااجملك ..وما اروعك ..وانت تنزف من دمك والمحبرة لوجع بغداد وذاك الجسر شاهدا على رواد الكهوف على جانبيه كلٍ بصورته الكالحة ومنتصفه يقف حفاة الأقدام يوما كرام ... نازح ..عنوانها يكفي ومتنها يغني ... تحياتي لأخي المبدع العراقي العربي الصرخي