أواااه هل يربي اللقاء محبة
بيني وبينك عطرها مثل المطر؟
.
رمدت عيون الشعر حين ضربتها
بعصا التذكر واستحال بها النظر
.
وبواطن الأيام ألقت حملها
رهوا فبات له فؤادي مستقر
.
حتام يدفعني الجفاء لغربة
ظلماء أطبق صمتها بي وانتشر؟
.
.
مباركة بشير أحمد
صوت المطر ينقر على زجاج نافذتي أثار في نفسي ذكريات وشجون..
هل تذكرين..؟؟
يوم هربنا الى بلد بعيد ولجأنا الى كوخ ينقر المطر على نافذته العتيقه ..كنا نطرب لصوت المطر..نجلس عند الموقد ..نتدفأ بالحب وبالنار..لانعبأ بالدخان من الحطب يدمع العيون..
أتذكرين..؟؟
ناضلت كثيرا كى أحوى هذي الأضداد
جابهت الإحباط هصورا و مريع اللفتات
تغريه دمائى : نزفا أو إرواء
فتراقص فيك رغاما
و سكون حضيض الأوحال !
و تظل عيوني محدقة...
تحرس في لهف و حنوّ ...
تلك القمه ...
أن ينآها قدر...
أمضي العمر حريصا :
حتى يتركها عزلاء .
يـَضرب بخطى عينيه عنان السماءْ يـَطرق أبواب حزنه الكثيفْ يشرع بكلام صمته ِ.. حروفا من ماء مالحْ ويحلم ببيت عصفور ينام فيهْ ملء الثلاثين من عمره المنثورْ .. ما بين نبضه ِ .. ونبضه الآخرْ مرّ من أمام الطواحين ْ نقش في حائط المدى .. اسمه المجهولْ .. ومضى ..
قال القلب أحبها أكثر من العقل
يرى منها حُسنها وأرى منها روحها
أحبها إذ تصمت فأنا أسمع همسات القلب
أرى حديث عينيها إليّ كلام عذب
أحبها بكل أحاسيس جمل الحب
تنطق بحبها دقاتي
و يعصف العشق بكياني