ــــ مرحبا ابنة عمي الجيلالي، أرى جمالا يمشي على رجليه في الشارع.
ــــ أين تأخذني اليوم؟
ــــ أين ما شئت، لا يهمني الزمن والمكان.
ـــــ ما دمت ترغب في ذلك، غير ملابسك.
إذ ذاك.. يمكنك أن تتخيل أننا نقعد، نتقابل على الطاولة، نكشف أوراقنا الخفية..
برَق ببصره، تلمس جيبه.
ركب دراجته الهوائية وانصرف يكتب للريح كلمات.
فعلا أخي المبدع المتألق عامر ،فرق بين ما يظهر به الإنسان وما يبطنه ..
فمن الصعب اكتشاف الأسرار الخفية ..
شكرا على قراءتك القيمة ، تشجيع أعتز به .
محبتي وتقديري
سـلام من الله وود ؟
ويبقى أ. الفرحان الحالة الخاصة في التقاط تبعات العلاقات الاجتماعية ، وما يترتب عليها من ...!!؟؟
وقد كـدت ، أنا العبد لله ، أن أركب حذائي من فترة قصيرة - وبحسن نية - من هكذا نماذج...!!
هنيئا لـه أن وجد دراجته و مـا باح به ...وأظنه غنى أيضا مـا أهديكم هنا ومن يمر بمتصفحكم العميق الواعي المسؤول في كثير رسائل :
مـودتي و مـحبتي
سـلام من الله وود ؟
ويبقى أ. الفرحان الحالة الخاصة في التقاط تبعات العلاقات الاجتماعية ، وما يترتب عليها من ...!!؟؟
وقد كـدت ، أنا العبد لله ، أن أركب حذائي من فترة قصيرة - وبحسن نية - من هكذا نماذج...!!
هنيئا لـه أن وجد دراجته و مـا باح به ...وأظنه غنى أيضا مـا أهديكم هنا ومن يمر بمتصفحكم العميق الواعي المسؤول في كثير رسائل :
مـودتي و مـحبتي
شكرا على قراءتك القيمة لهذا النص المتواضع أخي المبدع المتألق عوض .
قراءة مختزلة ومركزة ، نعم أخي ،سوف أستمر في التقاط ما هو اجتماعي ونفسي وذاتي
لتكون مجموعتي القصصية القادمة إن شاء كلها تدور حول العلاقات الاجتماعية.
أتمنى أن أكون موفقا.
شكرا على الإهداء،كم هو جميل ذاك الزمان بأصحابه.
محبتي وتقديري