شكرا لهذه الأمثال المرتبطة بوقائع وحكايا تنهل من عمق شعوبنا وأناسنا استمتعت بقراءتها ... ولي عودة هنا لأروي بعضا ممّا يتنزّل في هذا القسم الثريّ الذي يعيد لذاكرتنا ما اندثر وكاد يطويه النسيان
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش