يا فتنةً في حُسنِها المُتنامي = عيناكِ أفسدتا عليّ صيامي
أأغضُّ طَرْفي كي أراكِ مَخايلا = وقصائدًا تَجري بها أقلامي؟
....
فتوقّفي عن سحرِ قلبي لحظةً = يكفيكِ ما جمّعتِ من آثامِ
قد قيلَ: "في نومِ الطُغاةِ عبادةٌ" = كوني كأهلِ الكهفِ حسبُ ونامي
انخمدي بقى يا شيخة
شاهدوا إلقائي للقصيدة كاملة على يوتيوب، ونقاشا على هامشها عن إغواء النساء للرجال، وارتفاع نسب التحرش في الغرب حتى وصلت في إنجلترا إلى 97% من النساء:
ماشاء الله إبداع وروعه
كلمات عذبه وطنَّانه جعلتني أقول لك مباركٌ هذا الإيقاعوالمزيد من البذل والعطاء في كفوف النبع
ياليت تقضي الأيام التي افسدتها عين المحبوبه
في أيامٍ اخر