هناك مثل دارج في العراق حضر أمامي ولا أقدر حظره
(شگال البهلول؟.)
قلتها في زاوية أخرى من زوايا هذه التكية المباركة
انتظروا القادم من عواطف عبداللطيف، وقد يكون مخزوناً على أحد رفوف الفكر، هاهي تنفض عنه غبار النسيان، وتقدمه كقصة قصيرة جداً بإسلوب شعري.
بهذه الحوارية الوجدانية الحبلى بالوداد تؤكد الشاعرة انتماءها لهذا الجنس شاءت أم أبت.
وماعلينا نحن إلا الإستمتاع، ولكن علينا أيضاً المرور مرور البخلاء، ونزيد بالمسألة لأنها تجارة لا تبور، ومعذرة من الحطيأة إن تصرفنا بما قال.
علينا تأمل ماورد كبوح شفيف، وعتب مشفوع بدلال وتأكيد لما قلناه بلا قصد منها، ولكنا نحن القراء لا نصطاد إلا في المياه العذبة.
نص أبسط مايقال عنه جميل.
ألمكابرة مقامرة خطيرة، تستفز الأشواق، وتجبر البوح على صدق المضمر ومجاملة الجهر.
فهو يدري أنها تكابر حد المقامرة، ولكن (ما باليد حيلة).
نصوصك صبايا يرقصن بالـ (هاشمي) على إيقاع بغدادي.
دمت مترفة القول والجمال.