ههههههههههههههههههههههههههه
ضحكة بهيأة أسلاك شائكة بدروب اضناها تعثر السالكين، ومانحن ألا سابلة نتبضع الضياع.
هذا ماقالته لي الحقيقة.. ذات نوم.
أهي الضحكة الشائكة أم هو هذا النص !
.
.
في كل مرة أدخل نصا وامضا لك أشعر بأني (طفلة أتأتئ) ، فأضع ردا بعد جهد و أخرج ،
لكن الآن ، و رغم نفس الشعور هنا يملؤني ،
لكني سأتحداه ، و أتحدى أسلاكها الشائكة ، الضحكة و سأعود لقراءتها كما يجب ،
و حتى حينها . .
تحياتي الكبيرة معلمي المبجل
التوقيع
ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني
للحقيقة وجوه عديدة ومسالك بعدد نفوس الخلائق
وهذا يمنحنا امتدادا هائلا للوصول
أما النوم فهو سبيل موثوق جدا
ومضة أقلّ صفاتها الجمال
كلّ البيلسان
أتفق معك يا أُخَيَّة.. إلى حدود.
حين ترتبك الخطا، علينا التوقف عند حدين.. ألحقيقة والواقع.
فالخلل أما بالنظرية أو بالتطبيق.
فمابال من ضاعت عليه الحقيقة في معترك الواقع، او ضيَّع الواقع بحثاً عن الحقيقة!.
لهذا وحده.. يتبرع النوم لفض النزاع ولو إلى بعد حين.
هل ستمنحيني بعض الحق فيما هذرت، لحد تصديع رؤوسكم؟.
كل الود والإحترام لشخصك الكريم.
أهي الضحكة الشائكة أم هو هذا النص !
.
.
في كل مرة أدخل نصا وامضا لك أشعر بأني (طفلة أتأتئ) ، فأضع ردا بعد جهد و أخرج ،
لكن الآن ، و رغم نفس الشعور هنا يملؤني ،
لكني سأتحداه ، و أتحدى أسلاكها الشائكة ، الضحكة و سأعود لقراءتها كما يجب ،
و حتى حينها . .
تحياتي الكبيرة معلمي المبجل
كلنا نتأتئ عند نطق الحقيقة، فنستبدلها بمفردة من لغة مشتركة يفهمها الجميع.. إسمها ضحكة، لكنها متلونة كالحرباء ترتدي لبوساً خاصاً لكل مناسبة، ومن أرديتها (السخرية، المجاملة، العصبية، الحزن، الفرح، الرياء، العدوى).
إذاً هي مفردة سيميائية توصيلية مختصرة.
يحدث هذا طبعاً في زمن قحط الجرأة بنطق الحقيقة.
تندلق كأسلاك شائكة.
ونحن نضحك، ولا ندري إن كنا نضحك علينا أم عليهم أم على الحياة أم على الأحياء أم على الموتى.
فيا أيتها الكائنة الإستثنائية أحلام.. لك ماليس للمطر، إن احتملتِ هذا الجنون.
إحترامي.
كلنا نتأتئ عند نطق الحقيقة، فنستبدلها بمفردة من لغة مشتركة يفهمها الجميع.. إسمها ضحكة، لكنها متلونة كالحرباء ترتدي لبوساً خاصاً لكل مناسبة، ومن أرديتها (السخرية، المجاملة، العصبية، الحزن، الفرح، الرياء، العدوى).
إذاً هي مفردة سيميائية توصيلية مختصرة.
يحدث هذا طبعاً في زمن قحط الجرأة بنطق الحقيقة.
تندلق كأسلاك شائكة.
ونحن نضحك، ولا ندري إن كنا نضحك علينا أم عليهم أم على الحياة أم على الأحياء أم على الموتى.
فيا أيتها الكائنة الإستثنائية أحلام.. لك ماليس للمطر، إن احتملتِ هذا الجنون.
إحترامي.
هذا الجنون إبداع ،
في كل رد ، تفتح أمامي أمداء و آفاق ، فأفرد ذراعي إلى أبعد اتساعٍ للحرية ،
للحقيقة . .
و أطلق هناك عند النور ،
شكرا لقلبٍ أتقن الجمال
التوقيع
ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني
هذا الجنون إبداع ،
في كل رد ، تفتح أمامي أمداء و آفاق ، فأفرد ذراعي إلى أبعد اتساعٍ للحرية ،
للحقيقة . .
و أطلق هناك عند النور ،
شكرا لقلبٍ أتقن الجمال
أنتم من علمنا فنون الجمال بموسيقاكم التي نالت إعجاب كل من تابع مسابقة كمال الالحان.
دمتِ زنبقة تعطر أمكنتي.
حين عبّر التعبيري ليونيد اندرييڤ عن الجنون، واستجدرج الضحكة هذه، كانت تعبّر عن شِدَّة..
لا بأس.
حين عبَّرت منية عنه قالت ستنفتح المسالك، - التي أعبرها أنا مغاليقاً - حين نقبض على ضياعنا..
لا بأس.
ستعود الروح للجسد الصامت..
لا بأس.
ولكن هل يسمع الصمتُ الحقيقة؟.
تجيب منيةُ صداها :
لا صمت مطلق، ولا حقيقة مطلقة.
لا بأس.
ماذا؟.
لا.. بأس
بل هي زلال بدرجة 10على مقياس رختر
بأس وهول عظيم، حين نتأمل ماقالته هذه المجنونة.
فالصمت تسيَّد الأمكنة، والحقيقة (حردانة عند الجيران).
ربما أعاقت الطيبين المتطوعين لإرضائها ألأسلاك الشائكة، التي تتخندق خلف اسمها المستعار (ضحكة).
دمت محلّقة في سماوات صافية.