وفى للحرف.. لرسالته السامية
جبّر الكسور، ورمّم الصدوع، وقوّم الإعوجاج..
وجوزي بالجحود
كان هو المنجز الكبير
وهي المتسولة وستظل...
..
ومضة من واقع أدبي مؤسف
...
بورك فيك وفي قلمك الهادف
وفى للحرف.. لرسالته السامية
جبّر الكسور، ورمّم الصدوع، وقوّم الإعوجاج..
وجوزي بالجحود
كان هو المنجز الكبير
وهي المتسولة وستظل...
..
ومضة من واقع أدبي مؤسف
...
بورك فيك وفي قلمك الهادف
منية الحسين.. ميزان الذهب
صار الجحود السمة الأبرز للكثيرين، وهذه علامة من علامات الإندثار الأدبي والأخلاقي.
ولقد قرأت بعض نصوص من أعنيهم بعد أن تخيلوا امتلاك ناصية الأدب، وإذا بها أقل شأناً من الكتابة عنها.
محبتي واحترامي أستاذة.
مرحبا دكتور أسعد الراقي
لا أدري إن كان الخلل فينا أم أنهم يعرفون فنون التلون والانبطاح والتزلف.
ويبدو أن إيماني ضعيف والعياذ بالله، لأني لدغت من الجحر مرتين بعد المئة.
وها أنت أيضاً قد أصابك من الـ (طيّب نصيب).
لك احترامي وتقديري.
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الحفيظ القصاب
حصلت وما زالت ولا نتعلم أن نتعلم!
ترمي بشررٍ كالوجه المالح!
نقدّم رسالة نرجوا منها وجه الله
تتحفنا بحقائق وحدائق
تحياتي والمحبة و
لست متفاجئاً من هذا، ولست غاضباً، كوني أدمنت هذه اللعبة، وفي كل جولة لي خسائر.
لكن السؤال ألا يخجلون؟.
ثم ماذا بعد هذا، هل سيكتفون بكتاب قد صدر؟.
وبما إنهم باقون قيد حاجتنا، فستقلب لهم وجه المجنّة.
والسلام على من اتبع الهدى.
هو عدم الوفاء للحرف ولكانبه
وخيانة للأمانة الأدبية والعلمية
كثيراً ما نقرأ ونسمع عن مثل هذه السرقات
لكن الله تعالى يراقبهم وسيحاسبهم .
بورك مدادك أخي الكريم الأديب عمر وتحياتي
هو عدم الوفاء للحرف ولكانبه
وخيانة للأمانة الأدبية والعلمية
كثيراً ما نقرأ ونسمع عن مثل هذه السرقات
لكن الله تعالى يراقبهم وسيحاسبهم .
بورك مدادك أخي الكريم الأديب عمر وتحياتي
هم لم يسرقوا نصاً، بل صادروا جهداً، علَّمهم الأبجدية.
وأسأل الله أن يمنحهم بعض النبل، ويهديهم إلى طريق نكران الذات.
محبتي يا أخية.