من يسْتطيع الإجابة..
كم صوّتنا وكم حزب ضيعنا فيه نخوة َالكرامة
نحن على أشْداق الماء فُرصة
دوائر العاصفة تنحتنا في عظَام المَوت مُتعة
مُضغة بعد مضغة ..
مزقوا إباءنا من صَوّتنا عليهم وكُنّا
خُدِعنا؟ خدعنا .؟. بضم أو كسر الفتح فينا هجْر على ضفاف اللعنة
من يستطيع الإجابة؟
أية سِيادة لمَطر القمْح الأسْود يأتينا استرادا بالعُملة الصعبة
يأتينا بالقوة من حيث كُنا
ها أرضُنا السّمراء في غيَاهب الحِصار
ونحن الحُدودُ على مرمَى نارٍ
ونحن الصّدود
كـ تيْهٍ خَرج من جُثة السّراب شَهيّا
ها أرضنا السمراء ُ
توزع مواسمها على حيطان الشرود
وتبني من رمال لوثها الغرباءُ مدنا للتصدير
من يستطيع الإجابة ..
بعْنا عَباءتنا
انحنينا ـ رغما عنا ـ انحيْنا
نحن بسطاء الحصير وكسرة خبز ودمعة
في الغُيوم الرّهينة
نعدو ..
نقصف أثر الجبناء
يبتسِم الموْتُ
فكم من خُطوة زرعنا في دمنا جَفْوة
كتبتنا الدروسُ في سجِل الأفول
شظية تحْفر مواسِم الشحوب
تحفر مواسِمنا شحوبا
تحفرنا تحفرنا لغة بيع وشراء
يبْتسم المَوْتُ
وظلالنا تسْرد البدايات قصيدة َعِشق
تغمز للسّمراء وتضع وردة على جيد ِ
" ما يستحق الحياة"
يبتسِمُ المَوْتُ
حين تباغته الخطا فتنة
لا ذنب لليل لم "" يعد للويل أخفى ""
باعتنا نهارات الود خريفا ضريرا
وما عاد ثَوِيٌّ يرَى خمائلنَا أشهى
خروج:
حين أتتني الرغْبَة في الكتابة عَاريةً
حاصرني الغثيان ُ..
من يسْتطيع الإجابة..
كم صوّتنا وكم حزب ضيعنا فيه نخوة َالكرامة
نحن على أشْداق الماء فُرصة
دوائر العاصفة تنحتنا في عظَام المَوت مُتعة
مُضغة بعد مضغة ..
مزقوا إباءنا من صَوّتنا عليهم وكُنّا
خُدِعنا؟ خدعنا .؟. بضم أو كسر الفتح فينا هجْر على ضفاف اللعنة
من يستطيع الإجابة؟
أية سِيادة لمَطر القمْح الأسْود يأتينا استرادا بالعُملة الصعبة
يأتينا بالقوة من حيث كُنا
ها أرضُنا السّمراء في غيَاهب الحِصار
ونحن الحُدودُ على مرمَى نارٍ
ونحن الصّدود
كـ تيْهٍ خَرج من جُثة السّراب شَهيّا
ها أرضنا السمراء ُ
توزع مواسمها على حيطان الشرود
وتبني من رمال لوثها الغرباءُ مدنا للتصدير
من يستطيع الإجابة ..
بعْنا عَباءتنا
انحنينا ـ رغما عنا ـ انحيْنا
نحن بسطاء الحصير وكسرة خبز ودمعة
في الغُيوم الرّهينة
نعدو ..
نقصف أثر الجبناء
يبتسِم الموْتُ
فكم من خُطوة زرعنا في دمنا جَفْوة
كتبتنا الدروسُ في سجِل الأفول
شظية تحْفر مواسِم الشحوب
تحفر مواسِمنا شحوبا
تحفرنا تحفرنا لغة بيع وشراء
يبْتسم المَوْتُ
وظلالنا تسْرد البدايات قصيدة َعِشق
تغمز للسّمراء وتضع وردة على جيد ِ
" ما يستحق الحياة"
يبتسِمُ المَوْتُ
حين تباغته الخطا فتنة
لا ذنب لليل لم "" يعد للويل أخفى ""
باعتنا نهارات الود خريفا ضريرا
وما عاد ثَوِيٌّ يرَى خمائلنَا أشهى
خروج:
حين أتتني الرغْبَة في الكتابة عَاريةً
حاصرني الغثيان ُ..
صار الموت أمنية صعبة في زمن بات فيه الساسة يتزلفون للغرب ويبيعون أوطانهم مقابل الكرسي والدولار
وقد طالت شظايا الأزمة إلى أقصى بقاع الأمة
لكن للباطل جولة وللحقّ دولة ولن تطفئ الأفواه نور الله ولن تؤخّر المكائد نصره
نصّ من العيار الثقيل، أجج فينا الوجع وأدمع منا العيون
نسأل الله اللطف والفرج والنصر القريب
مودّة بيضاء
لولا الظلم لما انحنينا ليفرضوا سيطرتهم بكل قوة وجبروت
نعم يبتسم الموت وتندثر الغصة وسيبقى يبتسم ما دمنا عاجزين وهناك من يمتهن الخيانة ويغير المشاهد ليكون
الموت لا يرابي
إنه حياة في صيغة أخرى، ينال فيها المرء جزاءه المستحق جراء عمله الدنيوي.
فإما أن يتنعم حتى يحين موعد البعث وعودة الروح للجسد.
وإما أن يعذَب بأصناف العذاب، إلى أن تقوم القيامة ويخلد فيه مهانا.
أولئك... انغمسوا في حياتهم الدنيوية، حتى أعمى الله قلوبهم عن الهدى...
وكفى بالموت رادعا لمن ألقى السمع وهو شهيد.
سلمت حواسكم أختي الأديبة الراقية ودمتم بالق وإبداع
سلام الله على الأحباب كل باسمه
لقد انتصرت قراءاتكم وتفاعلكم على هذا الموت البارد الذي هشم فينا قوانا رغما عنا ونحن براء مما يحدث لسيدي الوطن
نحن الشعوب المغلوبة على أمرها
ساعود لاحقا بحول الله لأرد على مداخلاتكم واحدة واحدة
وآتي بحول الله بفيديو حيث قرأت هذا النص بصوتي
شكرا جزيلة