رائع أنت صديقي و مبدعنا ؛ على أن العنوان لا يناسب رسالة النص - من و جهة نظري - دعنا نفكر بعنوان آخر لتمام السردية الرائعة العميقة المكثفة ، ما رأيكم بـ/ تحدٍ مثلا و ما يرادفها ؟!
و الأمر لكم و بكل الود
أعود بحوله تعالى بعد قراءة رأيكم...
محبتي
لسنا من نحدد عمر الحكايات بل عمقها هو الذي يمدد زمنها فينا
التقاطة ذكية بتكثيف عال
مودة بيضاء
عمر الحكايات لا يقاس بالزمن..بل بالتأثير و الأثر ..وما تصنعه وتغيره في دواخلنا وملامحنا بشكل عام ..
بعض الحكايات التي قد نعيشها الثانية منها تعدل سنوات ..والعكس صحيح ..
بعض الحكايات نصبح أبطالها دون قصد منا ..
مرحباً بشاعرتنا المبدعة / هديل الديلمي
شكراً كثيراً على حضورك وهذه القراءة المتعمقة ..
دمت بخير وإبداع..
.
.كل التقدير والاحترام
رائع أنت صديقي و مبدعنا ؛ على أن العنوان لا يناسب رسالة النص - من و جهة نظري - دعنا نفكر بعنوان آخر لتمام السردية الرائعة العميقة المكثفة ، ما رأيكم بـ/ تحدٍ مثلا و ما يرادفها ؟!
و الأمر لكم و بكل الود
أعود بحوله تعالى بعد قراءة رأيكم...
محبتي
بعد التحية الطيبة ..
مرحباً بحضور أستاذنا العزيز / عوض بديوي
لماذا أخترت العنوان بأن يكون ( تحد ٍ ، مراهنة ،..)؟
مع أن المسألة هنا بعيدة تماماً عن فكرة التحدي أو المواجهة
الأسئلة المهمة والتي قد توصلنا لماذا اختار الناص العنوان (تقمص) تحديداً هي :
لماذا أراد البطل (القصة) أن تكون قصيرة جداً ؟
وكيف ولماذا عاشها للأبد ؟!
ساعيد الحكاية لملعبك الآن ،😁
وساترك لك بعدها إختيار العنوان الأنسب اعتماداً على إجابة الأسئلة..
.
.
دوماً أفرح لحضورك والملهم وأفكر معك كقارئ وليس كناص ..
.
. محبتي لاستاذي المبدع / عوض بديوي
.
.وانتظر بشوق كل وجهات نظرك المتعمقة ..
منذ بدء الخلق والإنسان أكثر ما يخيفه هو الموت
فحاول جاهدا إطالة عمره كالفراعنة وسعى إلى الخلود مثل جلجامش بحث طويلا عن اعشاب تمنحه الحياة الأبدية
ومع توافد الرسالات السماوية والديانات الأرضية
اقتنع الإنسان أن حياته بالنسبة للزمن وعمر الكون عبارة عن ح ق ج
حياة قصيرة جدا ..وربما ارضى غرور نسبة كبيرة من البشرية بأن الخلود بالتناسل والذرية وأما ما تبقى فأقنعوا أنفسهم أن الحياة الأبدية للروح بينما الجسد يفنى ويعود للتراب ويعود ليتشكل من الطبيعة ..وحسب قانون الطبيعة ( لافوازيه) فإن الفكرة صائبة إلى حد ما (في الطبيعة لا يفنى شيء ولا يخلق شيء من عدم كتلة المواد ...... الخ) وهكذا نجد أن عنوان النص أعطاه محتواه ومدلوله
نص عميق اختزل الكثير ...
تقديري لك اخي محمد ولك أعطر التحايا .
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون