أعتقد أن العنوان برزخ الشفق يليق بهذه القطعة الفاخرة من الشعر والتي لا تتجاوز جملتين أو ثلاثة .. أكثر من النص الأساس
أصلا العنوان بحد ذاته ..قصيدة تحكي الكثير
تحية طيبة أديبتنا الغالية حور.
أرسلت الرد عدة مرات وإختفى حتى ذهبت الفكرة الأساسية ههه
؛،
يا أهلًا بك وبقلمك السيال
ولا بأس بذهاب الفكرة الأولى؛ فلعل في تعثرها
فسحة لولادة فكرة أبهى.
كما هو ديدن الأدباء حين تستعصي عليهم المعاني
فتأتيهم طيعة في الغد.
ممتنة جدًا لهذا الالتقاط الذكي
فحين وضعت برزخ الشفق عنوانًا
كنت أرجو أن يكون هو البوابة التي تفتح للقارئ
عوالم النص قبل الولوج إليه.
وأن تراه قصيدة بحد ذاته
فهذا وسام أعتز به
وشهادة من ناقد يقرأ ما وراء الحرف بقلبه.
طبت وطاب فيض حضورك الوارف.
ما بين البدايات والنهايات هناك بقعة قد تكون ضوءا وقد تكون عتمة
تفصل ما بين لحظات تتبدل فيها
حيرة تكتنف المشهد لتفسير الحالة ما بينها ونقيضها
لكنه نور خافت الى مساحة فى منطقة الشعر
فالغروب هو تائه ما بين تعريفين
ظلمة او بداية نثرنا للقصيده
رائعا حرفك استاذه حور
؛،
أستاذي..
تلك البقعة التي أشرت إليها
هي المسكن الوحيد الذي ألوذ به.
نحن لا نكتب لنشرح الغروب
بل لنقف على حافة التيه معه
ننتظر الإجابة من صمت الأفق.
الرؤية التي استنطقت بها النص
هي ذاتها التي تجعل من الحرف شتاتًا يؤوينا.
مكثفة ..عميقة مشحونة ...مكنوزة ....بعيدة عن الإسهاب.
فحسن اختيار الالفاظ عند حور السلطان أنظمة لغويّة متقنة ةمترفة بأفانين البلاغة..
وهو مايجعل التلقي عملية متواصلة مستمرة بين مضمر وظاهرللوصول الى القيمة الأدبيّة لحرفها
دمت بهذا الألق أيتها الحور الفاتنة الحرف والوجدان .
؛،
سيدتي..
حين يغدو الحرف مكنونًا
فإنه لا ينشد الإفصاح
بل يرتجي لمن يطرق أبوابه سبيلًا
للغرق في لجة المعنى.
ثناؤك ليس إلا مرآة عكست ذاك المضمر
الذي خشي الظهور
فاستتر خلف أقنعة البلاغة
كي لا يتبدد سحر الحيرة.
بالمناسبة..
ممتنة لروح لمست مكمن الكنز
في صمت الكلمة
وجعلت من القراءة رحلة أبدية بين الضفاف.
هناك في ذلك الكيان الفاصل بين عالمين لا متجانسين
وئيد مسار الشمس... تنغمس بإستحياء ما وراء الشفق
مرسلة لون الحياء برخامة وحنان لينال محياها انعكاسا لؤلؤي البريق
ويرتجف النبض فوضويا في العروق لتتمازج حمرة الورد وحياء الغروب.قطعة فنية فاخرة ألوانها من حروف ماسية .
كل المحبة والتقدير أ. حور السلطان .
عندما أقرأ
نصوص جميلة
أسمع موسيقا
كلاسيكية فاخرة
تنبعث منها،
قرأت نصك
وأطربني كثيرا ،
حرفك موسيقي
من دون شك فاحت
منه مقطوعة ( بادينيري)
الساحرة لـ باخ أسعدت
الروح
؛،
أستاذي..
ثمة أصوات لا تسمع بالأذن
بل تدركها الأرواح حين تلامس حواف المعنى.
إذا كانت 'بادينيري' قد وجدت مأواها في أحرفي
فذلك لأن الشجن لا يكتمل
إلا حين يجد من يترجم صمته إلى إيقاع.
امتنان يمتد خلف المدى
لذاكرة أدمنت سماع الموسيقى
في كل ما هو ساكن
ولروح تعرف كيف تعزف بذكاء قراءتها
على أوتار الشفق.
هو الدلال الذي تبدى في سكونها ليكسبها الحمرة
ويبدو للشقق أستأذن ليقيم في محرابك لتغيبي عنا
أتمنى أن تكوني بخير
محبتي
؛،
مليكة النبع.. الموقرة عواطف
حين يسكن الشفق في المحراب
فإنه لا يغيب
بل يكتسب صمتًا أبلغ من الإفصاح.
وعبورك كأنه استئذانا لظل الشفق أن يمتد أكثر
فاستحال السكون في حضرة رؤيتك صخبًا خفيًا
لا يدركه إلا قلب يجيد قراءة ما وراء الحمرة والظلال.
بالمناسبة..
سؤالك قنديل أضاء عتمة السكون التي ألوذ بها
دمت بود لا يبيد، وبحضور يسبق الضياء.
كأنَّما ألقَى الشَّفقُ بآخرِ أنْفاسهِ على ملامحِها
فَاصْطبغَ مُحيَّاها بِشهابٍ من قانِئِ الورْدِ.
لا يدْرِي الرَّائي: أذلِكَ طيْفُ الغُروبِ؟
أمْ هوَ دلالٌ تَبدَّى فِي سُكونِها.
الأستاذة / حور السلطان
جميل هذا النص الذي يقدم لنا أديبة أريبة تستطيع الرسم بالكلمات
وقليل أولئك الذي يستطيعون ذلك.
النص عميق ويكمن الجمال في عمقه ، وفي المعنى الذي اختزلته الأديبة
وما سمحت بالبوح منه ...
يبدأ النص بتساؤل (كأنّما) وينتهي بتساؤل (أمْ هو )
والجميل أن التساؤل الأول والثاني جاء كل منهما يحمل دلالات جميلة
وأنيقة ...
يسعدني تتبع قلمك
وسعدنا بك معنا في منتدى الأسرة الواحدة