نص عميق رقيق ...ينثال كنبع صافٍ ، تتآلف فيه الرقة مع جزالة العبارة،
في نسيج لغوي متين، لا يتهاوى أمام كثرة الصور ...
ولا يترنح تحت وطأة العاطفة ...
بل يقف ثابتا كجذع زيتونة عتيقة،
حور السلطان
لقد أحسنت الإمساك بخيوط الشعور دون إفراط،
فجاء النص مشدودا ً بوعي داخلي يضبط انسيابه،
ويمنحه تلك السمة الماتعة التي تميز الأسلوب الناضج.
تبدو لغتك كأنها تعرف طؤيقها جيدا، لا تتكلف الزينة ولا تفتقر إليها،
بل تضع كل لفظة في موضعها كما لو كانت قدرها المحتوم.
وفي هذا الإتزان تكمن القوة ...
حيث تتجاوز الرهافة مع الحزم
والشفافية مع العمق، دون أن يطغى أحدهما على الآخر.
أما الصور ...فهي تنبثق في هدوء، لا تصرخ ولا تستعرض
لكنها تترك أثرها العميق في النفس ، كهمس طويل لا يُنسى
، وهذا ما يجعل النص أقرب إلى تجربة شعورية مكتملة .
باختصار، نحن أمام أسلوب يعرف حدوده فلا يتجاوزها، ويعي أدواته فيحسن توظيفها،
أسلوب ماتع بجماله، قويّ بهدوئه، وبليغ دون ادّعاء.
كل الشكر لك على الفيض من ضوء
ملأ تفاصيل الروح متعة ...
لك البيلسان وشقائق النعمان
موسيقى مختلطه مترددة برغم هجوم الة الكمان
لتسبق غيرها ولكن هل نحن امام احترافية باقى الالات لتشكل هارمونى ؟
فالمشاعر انسجامات ومشترك وليس عبثا
النص يحتاج لسبر اغواره لكن هذا حق من كتب ونحن ننسجم مع تعدد المقامات لنعود لللازمة
النص فاخر وزاخر وملئ بتناقض المشاعر والتردد
لكنه يفضى لنا بعبقرية من يصيغ الحروف كنوطة الموسيقى المتمكن
قصيدة لم تُكتب بعد ..
وهي أعلى ..أسمى .. أرقى وأعذب القصائد
فهي القصيدة القابلة للتشكيل آنيا حسب الحالة والزمان والمكان
أو البؤرة اللحظية القابلة للحدوث حسب المناخ والبيئةالمحيطين بها .
كما نجد العشق هنا في ذروة سموّه إذ بلغ حد التماهي
الانصهار والذوبان في ماهية الآخر ليشكلا كلّاً متكاملاً لكائن موحد.
كثرت الصور الرائعة في النص حيث كان الرهان الأبرز على اللغة والتشكيل الفني لإظهار الفكرة بأرقى صورة ممكنة
ولقد كانت موفقة الأدبية حور في هذا فعلا .
أمنياتي الدائمة بالألق والإبداع .
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
حرفٌ ثائرٌ يبدو ذلك من العنوان المدهش للنص ولا غرابة فلقد تميزت الأديبة حور السلطان بعناوين نصوصها اللاتقليدية والمستفزة للولوج عبر مفازات نصوصها من مجرد قراءة العنوان ..وهذا ذكاء يحسب لها ..
ونص اليوم حرفه يعلن الإحتجاج والثورة ولكن بصوت خافت وخجل متعمد ..حفاظا على الذائقة العامة وأعتقد أن الكاتبة كانت تحب أن تقول أكثر وبصوت أعلى لكنها اكتفت بما قالت للسبب المذكور آنفا ..
تحية وإحترام لك أستاذة حور رائعة دوما أنت .
آه لهذه الرومانسية المغداقة والمعاني المترفة بالعشق والشجون والأنوثة البراقة،نص في غاية الألق والجمال المنسدل على بيلسان الروح ،رائع هذا النص الذي أخذني بعيدا في معاني الروح والطيب والود الجميل أحسنت جدا