أستاذي الحبيب عبد الرسول
أهلا بك وبطلعتك البهية
وبكلماتك الخفيفة على القلب والروح
نشرت دررا وبإذن الله سأنشر غيرها كلما تيسر لي الوقت
أشكرك أخي الغالي على المرور
وأرجو أن تكون مقيم هذه التجربة والناقد لها
قافيتي
تتصبب عرقا
حين أفتّش بين ثناياها
عني..!!
لا شيء يهدهد خاطرها
إلاَّكِ..
وشوقي..!!
(2)
بين الجفن..
وبين العين جلستِ..
أعدَّ الهدب لك القهوة..
مدَّ الحاجب مائدة الشوق..
أكلت حشاشة قلبي..
ومضيتِ..!!
(3)
اليوم قطفت الورد من الخدين..
عصرت الفجر من الشفتين
سقيت القلب من الأنفاس..
ومتَّ على صدرك..!!
(4)
حين تفكين وثاق الكلمات تقيدني الأشواق..
وتقطع حبل الأفكار
سكاكين الدهشه..!!
(5)
حين نظرت إليك تنهدّت..
فخانتني الأنفاس..
وقفت أمام جموح البوح بلا شفة..
أقعدني الصمت ولكني
قلت: أحبك..!!
(6)
قد يسعفنا الوقت.. وقد
يصلبنا فوق جذوع الصمت..
فلا تثقي بحروف
لم يحرقها الصبر..!!
(7)
أسرح في عينيك لأنسى همي
يصفعني البرد
ويرفضني الموت..!!
(8)
أجلس في حجر الهمِّ..
أعُدّ الأنخاب وأشرب دمعي
تشربني الأوقات..
وصمتي..!!
مررت لنقلها للديوان
فوجدتني أمام ثمان درر من الحروف الجميلة التي نثرها أستاذي عدي
فجمعتها، وقفت أمامها أقرأ هذا الجمال
و جئت قبل أخذها للديوان لأحييك لروعة هذه الومضات التي أبرقتها لنا
و لأنك ستأتينا بها متتالية فإني أثبت درر شوقك هذه في فضاء نبعنا لترشقنا كل حين بدرة
لك و لحرفك الجميل تحياتي و تقديري.
زدنا
من
هذه
الدرر
يا د. عدي
يرحمك الله
..........
متابعون
محبتي
أ تعلم أستاذي محمد ؟
عندما مررت بها و وجدتها ومضات
تذكرت ورداتك التي كنت تهديها مع قهوة الصباح لها و أمتعتنا بها نحن أيضا بل أدمناها حينا
وعد أستاذي عدي بذلك و سيزيدنا من هذه الحروف كما جاء في رده على أستاذي عبد الرسول
و وعد الشاعر حرف برقبته
تحياتي لك و لأستاذي عدي.
قافيتي
تتصبب عرقا
حين أفتّش بين ثناياها
عني..!!
لا شيء يهدهد خاطرها
إلاَّكِ..
وشوقي..!!
(2)
بين الجفن..
وبين العين جلستِ..
أعدَّ الهدب لك القهوة..
مدَّ الحاجب مائدة الشوق..
أكلت حشاشة قلبي..
ومضيتِ..!!
(3)
اليوم قطفت الورد من الخدين..
عصرت الفجر من الشفتين
سقيت القلب من الأنفاس..
ومتَّ على صدرك..!!
(4)
حين تفكين وثاق الكلمات تقيدني الأشواق..
وتقطع حبل الأفكار
سكاكين الدهشه..!!
(5)
حين نظرت إليك تنهدّت..
فخانتني الأنفاس..
وقفت أمام جموح البوح بلا شفة..
أقعدني الصمت ولكني
قلت: أحبك..!!
(6)
قد يسعفنا الوقت.. وقد
يصلبنا فوق جذوع الصمت..
فلا تثقي بحروف
لم يحرقها الصبر..!!
(7)
أسرح في عينيك لأنسى همي
يصفعني البرد
ويرفضني الموت..!!
(8)
أجلس في حجر الهمِّ..
أعُدّ الأنخاب وأشرب دمعي
تشربني الأوقات..
وصمتي..!!
مررت لنقلها للديوان
فوجدتني أمام ثمان درر من الحروف الجميلة التي نثرها أستاذي عدي
فجمعتها، وقفت أمامها أقرأ هذا الجمال
و جئت قبل أخذها للديوان لأحييك لروعة هذه الومضات التي أبرقتها لنا
و لأنك ستأتينا بها متتالية فإني أثبت درر شوقك هذه في فضاء نبعنا لترشقنا كل حين بدرة
لك و لحرفك الجميل تحياتي و تقديري.
الكريمة المكرمة وطن
تخجلينني دائما بطيب كلماتك
أتمنى أن أكون دائما عند حسن ظنك
ألف شكر لك على التثبيت
وعلى المرور الألق
أنتظر عودتك دائما
كلما نثر الشوق درره
أ تعلم أستاذي محمد ؟
عندما مررت بها و وجدتها ومضات
تذكرت ورداتك التي كنت تهديها مع قهوة الصباح لها و أمتعتنا بها نحن أيضا بل أدمناها حينا
وعد أستاذي عدي بذلك و سيزيدنا من هذه الحروف كما جاء في رده على أستاذي عبد الرسول
و وعد الشاعر حرف برقبته
تحياتي لك و لأستاذي عدي.
حياك الله أستاذتي وطن
وحيا أساتذتي الأفاضل
كل الود والتقدير لكم