الاخ وليد دويكات القدير
وما اروعها من حدود وهل هي خارج الحدود ام انها في صميمه؟
مناجاة رائعة وجدانية تصور تعلق الرجل الحبيب بالحبيبة اللامبالية
ويلها انها امام عاشق وعاشق يبث النجوى الحانا تطرب القلوب
وتنشي الارواح دام نبضك سيدي ودام اليراع
غادة زيادة
أستاذي الحبيب / وليد دويكات ... خارج حدود العشق .. نصٌ عبقري
من شاعرٍ و أديب ٍ مبهر .. سأعود أخي مع شرحٍ عميق لهذه الرائعة
مع أنني لستُ ناقداً ... لكن النص أدهشني بالفعل .. و لن أمرَّ عليه مرور الكرام
إنتظرني لو سمحت .
التوقيع
أحنُّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي .. و لمسة أمي
و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم
و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من
دمع ... أمي ...
الاخ وليد دويكات القدير
وما اروعها من حدود وهل هي خارج الحدود ام انها في صميمه؟
مناجاة رائعة وجدانية تصور تعلق الرجل الحبيب بالحبيبة اللامبالية
ويلها انها امام عاشق وعاشق يبث النجوى الحانا تطرب القلوب
وتنشي الارواح دام نبضك سيدي ودام اليراع
غادة زيادة
الرائعة غادة
مرور رقيق كنسمات صيف ، داعبت فضاء النص ، ونثرت ورودا في جنباته ..
أشكر تكرمك بالمرور ....
أستاذي الحبيب / وليد دويكات ... خارج حدود العشق .. نصٌ عبقري من شاعرٍ و أديب ٍ مبهر .. سأعود أخي مع شرحٍ عميق لهذه الرائعة مع أنني لستُ ناقداً ... لكن النص أدهشني بالفعل .. و لن أمرَّ عليه مرور الكرام إنتظرني لو سمحت .
كما الوحدةُ في الليل كانتْ قسوتك كما الظمأ في نهار صيفٍ لافح كانت كلماتك هل نُحاكمُ الزهرة إذا شربت النحلةُ من رحيقها ! وتوضأت الفَراشةُ هذا الصباح منها هل نُحاكمُ القمحةَ إذا التقطها العصفور ونامت في حوصلته ! حاولتُ أكثر من مرة أنْ أعطيك مواعيد الفصول وأن أخبرك عن موسم الحصاد كي نلتقي في ذلك البَيْدَر حاولتُ أن أقنعكِ أن قلوبَ الشعراء ليست كالفنادق التي يكثُر النُزلاء بها
سأعودُ نحوي من جديد سأدعوني لأتناول معي فنجان ذكرى قد مضتْ وكم كنت قبل اليوم أشاطركِ الحنين والألم .. كنتِ دائما تقولين : لكل قصّةٍ بداية ونهاية .. وكنتُ أقولُ لك : أنت دائما عنوانُ البداية كنتِ تبحثين عن لغة النهايات وأنا أفتّشُ عن البداية .. كنتُ أخبركِ أنَّ المرأةَ حينَ تبكي ، فدموعها مشهدٌ من مشاهد الحب والجمال والدلال ... لكنَّ الرجلَ حين يبكي ، ينقسمُ العالم إلى فريقين مهزومين ، وتتخلّى البلابل عن شدوها الصباحي ، ويعتذرُ القمر عن الظهور عشرين عاما ....
لا عليكِ ... سأقبلُ كلَّ شيء ...سأقبلُ أنْ أنام تحتَ ظلال شجرة الغياب ..سأستوعب طردي من منزلي ، سأتقبّلُ أن يحمل إسم وطني الغاصبُ المحتل ... سأغني في طابور الصباح لعلم غير علم بلادي ...سأمارسُ الرقصَ مع زائرة جديدةٍ للنادي الليلي ..سأتوسدُ وجه غجريةٍ في المساء ، سألوكُ كلماتٍ حامضة قبل الفجر ...سأستبدل حروف إسمي بحروف الرحيل ..سأشتري حقيبةً جديدة أحمل بها كلماتي وقصائدي العتيقة.
كظلال علامة الإستفهام ..كما الحروف المُهملة ... كما السماء الملبّدة بالهموم ... كانت كلُّ كلماتك ...
الوليد
كما الوحدةُ في الليل كانتْ قسوتك كما الظمأ في نهار صيفٍ لافح كانت كلماتك هل نُحاكمُ الزهرة إذا شربت النحلةُ من رحيقها ! وتوضأت الفَراشةُ هذا الصباح منها هل نُحاكمُ القمحةَ إذا التقطها العصفور ونامت في حوصلته ! حاولتُ أكثر من مرة أنْ أعطيك مواعيد الفصول وأن أخبرك عن موسم الحصاد كي نلتقي في ذلك البَيْدَر حاولتُ أن أقنعكِ أن قلوبَ الشعراء ليست كالفنادق التي يكثُر النُزلاء بها
أخي الشاعر و الأديب الكبير/ الوليد ... محبتي لك
خارج حدود العشق.. نعم هذا النص الذي يحتوي من الدلالات
ما يعطيه موضعاً رائعاً في القلب .. أخي / بدأت الحكاية بعتاب ٍ أو بمشهدٍ
داخلي يقيس مدى الألم الذي يعتري شاعرنا في حواره مع نفسه .. التي تلومه دائماً
حيال ما يفعله أو يرسمه من كلمات .. تلامس ما تبقى له من حلم .... هذه الجملة أيها الراقي
تجسد لنا عمق المعاناة التي يشعر بها أديبنا في كتابته مع نفسه المتبقية (هل نُحاكمُ القمحةَ إذا التقطها العصفور ونامت في حوصلته !) كان مشهداً صعباً للغاية أيها الصديق الرائع
(حاولتُ أكثر من مرة أنْ أعطيك مواعيد الفصول وأن أخبرك عن موسم الحصاد كي نلتقي في ذلك البَيْدَر حاولتُ أن أقنعكِ أن قلوبَ الشعراء ليست كالفنادق التي يكثُر النُزلاء بها )
لا أدري إن كانت الفصول أيها الأديب تحاول تقمص رحيلها المستمر .. و إن كان موعد الحصاد مجهولاً أيضاً ... ( عندما يتحدث شاعرنا عن موسم الحصاد .. يتذكر الوطن بكل تفاصيله .. أعتقد أن اديبنا كان على حق في حيرته الكبيرة لمجرد إخبارك أيتها السيدة / الروح عن موعد الحصاد في ذلك البيدر المنسي .. .. أخي إنه ليس نقداً و لا رؤية فنية للنص ، لكنه مجرد خربشات شخص يحب الإطلاع ... على كتيبات القلب .. يتبع .
التوقيع
أحنُّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي .. و لمسة أمي
و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم
و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من
دمع ... أمي ...