كلّما دخلَ إلى الحيّ أو خرج منه ، وقفَ الجالسون على أرصفة الطرقات وفي المقاهي احتراما وخشية من
حضرة الضابط ، و في ليلة رأس السنة رأى مجموعة من شباب الحي ضابط الإيقاع يحمل طبلته
في فرقة الراقصة نانا .
الوليد
و حتما ساعتها رقصوا على إيقاع طبلته !!
سلمت أستاذي الوليد فقد أجدت التقاط اللقطة بمهارة
فقط - و اسمح لي كرما - تخيلت نفسي لو أنني كتبتها فسأكتبها كما جاء في الاقتباس
لأنني وجدت (ذات ليلة) زائدة طالما عرفنا أنها ليلة رأس السنة الميلادية و كذلك الإشارة إلى الطبلة ...
لك تحياتي و تقديري و مثلها لحرفك المتجدد الجميل.