و كم من حزن طرده قلم، و كم من همّ أزاحه قراءة حروف الآخرين، بما تحمل الحروف من راحة للنفس أحيانا لو جاءت بمداد صادق...
أما عن أصحاب الضمائر المستترة و المتسترين خلف دهليز و طلاسم الحروف، فشعاع كلماتنا ينزع اللثام عن زيف كلماتهم، و يعرِّي كل محاولاتهم باستغلال بياض حلم البعض و نقاء السريرة، و ثقي أن حروفهم تهتز في ضمائرنا فتولد ثورة كالبركان، ليقذفهم بحمم الصدق.
أستاذتي الفاضلة عواطف
مرحبا بنصك الأول الذي افتتحت به على بركة الله هذا الركن
تحياتي آلاف لك و