هل تقبل مصر الاستعباد=وبجور الحاكم والجلاد
كان باستطاعتك هنا أن تصحح الوزن ببساكة:
هل تقبل مصر الاستعبا=د بجور الحاكم والجلاد
فتتخلص من واو العطف التي لا معنى لها في المطلع (وبجور)
قهراً* مع جوع واستبداد=من ثلة سرّاق أوغاد
هل يمكن ان توضح لي لماذا نصبت "قهرا"؟
قطَاع طريقٍ أعوانٌ*=قهروا الأحرار وبالأصفاد
وأيضا هنا لماذا رفعت "أعوان"
وسياحة حالوها عهراً=*وفندقهم ماخور فساد
أما في هذا البيت هناك كسر عروضي "وفندقم"
ويجبر الكسر بحذف واو العطف
وسياحة حالوها عهرا=فندقهم ماخور فساد
لو حالوا* موتك يا خوفو=لدفنت يتيماً قعر الواد
هنا بصراحة لم أفهم ماذا تقصد بـ: لو حالوا موتك فحالوا لا تتناسب مع المعنى الإجمالي للبيت.
وبنوا من فوقك منتجع*=فسّاد الكون له الرواد
منتجعا وليس منتجع لأنها مفعول به
بات الصهيوني مرتعباً=والذعر يسود على الأهواد*
بحثت عن معنى أهواد في كل معاجم اللغة لم أجد لها معنى!
وستجلو الأفعى من نيلي=لا سحر لها وبلا أوراد
أيضا أوراد لا أراها تتناسب مع ما أردته من معنى كما أن استعمال "وبلا" جعلنا نشعر بأنك تجري خلف الوزن فقط.
فالأمن القومي المصري=أفريقيّاً يجتاز تشاد
حين يجتمع ساكنان كما في قولك "القومي المصري" أمامك حل واحد ووحيد تحريك "القومي" فيصبح الشطر:
فالأمن القوميُّ المصري, وهنا يا صديقي المصري يجب أن تشدد الياء فيختل الوزن عندئذ.
ملاحظة أخيرة:
يجب أن يقوم كل شاعر بشكل الكلمات الملتبسة, وفي نصك يا صديقي كان عليك أن تضع السكون فوق حرف الروي ليعلم الجميع بأنك سكنت, ولا يظن بأنك لم تلتزم بحركة الروي.
هذه الملاحظات يا أستاذي على نصك بعد التعديل
فأرجو أن تتأكد بأن أساتذتي الكرام لا يقصدون الإساءة لك, ولا لما تكتب, وإنما غرضهم التوجيه والإصلاح.
محبتي وتقديري