الحجي ماكله الثور
وقصة هذا المثل حقيقية وقعت أحداثها جنوب العراق
في أحدى قرى الجنوب وذات ظهر يوم قائظ خرجت أبنة شيخ القرية
لتستحم في النهر القريب من القرية . عند وصولها وتأكدها أنه لا أحد
موجود قرب النهر خلعت ثوبها ووضعته تحت شجرة قريبة من الشاطيء
ونزلت الى الماء لتستحم وتلهو أذ أنها كانت مطمئنة حيث أنه لا أحد كان
قرب النهر .وأثناء وجودها في النهر أذ صادف أن مر أحد شبان القرية بالقرب منها عائدا ًً الى بيته فأختبأت منه وعند أبتعاده عاودت السباحة . بعد أنتهائها جرجت من النهر صعقت حين وجدت أنه لا أثر لثيابها رجعت
الى النهر لتستر نفسها وعلى أثر تأخرها من العودة الى البيت جاء ابوها يبحث عنها وحين عرف بما حصل رجع الى البيت وجلب لها ثياب لبستها وعاد بها الى البيت . ووجهت تهمة سرقة الثياب الى الشاب الذي مر بالقرب منها اذ لا غيره كان قد مر من نفس الطريق . فصار لزاما ً عليه أن يبعث ببعض رجال القرية الى ابيها ليحصل على ما تسمى بالعرف العشائري ( العطوه ) أي يمنح فترة من الزمن تضمن له عدم أخذ الثأر منه على فعلته بعد أنتهائها يأتي برجال محترمين الى بيت أبيها ليدفع ما يطلبه أبوها من مال أوغيره عقابا ً على ما فعله والذي يسمى عشائريا ً ( الفصل ) . بعد أنتهاء المدة صحب معه عدد من الرجال المعروفين والذين لهم قيمة أجتماعية وجاء الى بيت الشيخ . ومن العادة أنه على الشخص الذي
يدفع له الفصل أن يعمل وليمة للرجال الذين يجلبهم المتهم . فما كان من الشيخ أذ قام بذبح ( ثور ) وعند سلخه وبقر بطنه لتقطيع اللحم وجد ثوب أبنته في معدة الثور أذ ذاك تفاجأالشيخ . بعد أنتهاء الوليمة بدأت الجلسة
تحدث أحد الجال الذي جلبهم الشاب قائلا ً : أي شيخ أحجي وأطلب
أجابه الشيخ ما أطلب شي طلع الحجي ماكله الثور من حينها صار يضرب
مثلاً على كل ما يحصل لمثل هذه الحالة
فيا أخوتي الأعزاء ( الحجي ماكله الثــــــــــــــــــــــــــــــــــــور )