قالت لي :
أتمنى أن أفنى بين ضلوعِكْ
وأذوبْ
كالزبدةِ فوق صفيحٍ ساخنْ
قلتُ لها :
بين ضلوعي
جناتُ خلودٍ
سرمدُها حبي
وأنا يا قدري
منتظرٌ أن أُبعثَ عند رجوعِكْ
التوقيع
لا أحدَ منا يمتلكُ الحقيقةَ المطلقة
باحثٌ عن الحقيقة
//
رقيق الحرف جميل الوصف ,,,
تعطي الوعد
وتوفي العهد , كدفء العشق
وبوح الصدق ,,
هنِئْتَ وهنِئَتْ
تحياتي لك وتقديري ,,
......................................
أستاذي العزيز عبد اللطيف استيتي
تحية كبيرة إلى هطول حروفك العذب
والذي زا النص بهاءً
محبتي يا غالي
ورود
حمرُ الورودِ تشدُّ كلَّ عواطفي
وتذيبُ نفسي في بواتقِ حبِّها
يا زهرتي إن الحياةَ جميلةٌ
فاستمتعي بالحبِّ في جنّاتِها
كانت .........
كانت حياتي في البدايةِ مُرّةً
ومللتُ من نيرانِها وفُراتِها
حوّاءُ كانت لعبةً في مبدأي
ألهو بها
وأهيمُ في آهاتِها
واليومَ ...ماذا ؟؟؟
قد مسحتُ مبادئي
أحببتُ في حوّاءَ كلَّ صفاتِها
يا زهرةً أسقيتُها شهدَ الهوى
ومنحتُ نفسي بعدَ قولِكِ :
هاتِها
إلى من لقهوته الصباحية
سحر المذاق
//
الأستاذ محمد سمير
//
يا من رتعت بسحرها وجمالها = هيهات ينجيك الهوى بنوالها
سبحتْ حروفك فوق شلال الجوى = ورعتْ شجونُك في النوى أحوالها
ما زال يحدوك الهوى متربعا = من فوق عرش سمائها وكمالها
//
مع كل الاحترام والتقدير
إلى من لقهوته الصباحية
سحر المذاق
//
الأستاذ محمد سمير
//
يا من رتعت بسحرها وجمالها = هيهات ينجيك الهوى بنوالها
سبحتْ حروفك فوق شلال الجوى = ورعتْ شجونُك في النوى أحوالها
ما زال يحدوك الهوى متربعا = من فوق عرش سمائها وكمالها
//
مع كل الاحترام والتقدير
...........................
أستاذي الفاضل
أبياتك جاءت أجمل من النص الأصلي
أشكرك حد السماء
محبتي