"يرهقني العجز ويأخذني الحنين إلى بقاع جائعة تلقف آخر ما تبقى من رغيف نومي وترمي بي في طريق مستدير يلف حول نفسه في مفترقات ليل عقيم" ******************** ** * ناي حنينك هذا له من مآقينا بؤبؤها.. ما أجملك يا حنان وما أجدر حرفك باقتراف البوح!
ويأخذني الحنين إلى بقاع جائعة تلقف آخر ما تبقى من رغيف نومي وترمي بي في طريق مستدير يلف حول نفسه في مفترقات ليل عقيم" ******************** ** * ناي حنينك هذا له من مآقينا بؤبؤها.. ما أجملك يا حنان وما أجدر حرفك باقتراف البوح!
تتموسق الحروف وتنبض ألقا بقراءتكم المشتهاة
بعض مما تملكون
شكرا لسعادة أودعتها قلبي
"فالمدينة أنثى أيضا ً، أنثى تجذبنا إليها ونشعر بالإنحياز ِصوبها دون غيرها ..نُحاولُ أن نُقلدها في صمتها وحديثها ، في سكونها وضوضائها ، في هدوئها وازدحامها ..في الحبّ على طريقتها ...في رغبتنا بالبكاء حين تغيب عنا ونشعرُ بمرارة الفقد ."
وكأن القمر ينتفض سكرا،
يحتسي الانتظار نخبا لهذا المساء
وكأن النجوم ساقيات حائرات في الحانات
يتمايلن دلعا بين موائد الحنين هذه الليلة .
ويح هذا المساء المخضب بالشوق
المشتعل بجذوة اللهفة ما أجمل نداءاته
وما أرق وتنهيداته المرتدة هذيانا على صدري
**********************
***
**
*
الكاتبة المبدعة ليلى آل حسين في لوني لون البنفسج الحزين!
وكأن القمر ينتفض سكرا،
يحتسي الانتظار نخبا لهذا المساء
وكأن النجوم ساقيات حائرات في الحانات
يتمايلن دلعا بين موائد الحنين هذه الليلة .
ويح هذا المساء المخضب بالشوق
المشتعل بجذوة اللهفة ما أجمل نداءاته
وما أرق وتنهيداته المرتدة هذيانا على صدري
**********************
***
**
*
الكاتبة المبدعة ليلى آل حسين في لوني لون البنفسج الحزين!
أي قطاف أنيق لحرف متواضع يخاصره بشريط من الجمال والنقاء هذا الصباح
عظيم ود يا رائع ووافر امتنان
صباحك سكر
يا عازفي..
يا عازفي..
بالله قل لي:
كيف حُزتَ محارفي؟!
كيف استويتَ على قصيدي مَعلَماً
وملكتَ طوعاً لكنتي ومعارفي!!!!
أنا شاعرة..!؟
لا بل أنا ... في ظلِّ حبِّكَ سائرة..
أ أسرتني.. ؟
أ أمرتني.. ؟
بالله قل ماذا جرى؟
كيف احترفت السحرَ بعدُ وحزتني؟
هل يا تُرى..
في مقلتيكَ من الخيالِ سقيتني؟
حتى نفَذتَ قريحتي
وهمستَ وحَيكَ مهجتي!
دون الورى..؟
أم ذا حناكَ ولوعتي
دفءٌ أحاطَ بغربتي؟!
يا ساكني
يا ملهمي
يا آمِرَ الإحساسَ فيَّ أثرتهُ
فانهالَ يحكي بالمحارفِ صبَّهُ
لولاكَ كيف الشعرَ أنظمُ همَّهُ؟
يهواكَ قلبي
والخفوقُ يؤزُّهُ
فاهمس وُعودَكَ في هَيامِ مشاعري
كيما بقربِكَ بعدَ أنِّي
لا تعودَ مخاوفي...!