يلزمني بكاء وحيلة تلتمع في اسنانها براءة النوايا كلما لاح قلبك في ابجديتي أرجئت شجاعتي الى خفقة أحلى على مهل اتعاطى لقائك خوف السقوط في البرهة الواهمة لقائك هو الفسحة الجريئة في خيبة قلبي المصاب بالقلق جمعت كل مقاسات الرجال من مراياك كي اعرف لهجة لهفتك توددت الى انفاسك الى وسادتك الى ابتكارات التعثر بك كي يلج اسمي في غفلة شفتيك
.
.
أتمرسُ مساءً يشبهك كثيرا ياحبيبي ،
مساء كسنبلة لاتكسر مخالب الجوع النّاشب في ريق الوهن ..
مساء غائما كلونِ الأشياء العالقة في سُرة فمك ، كخَطْوك الغامض في الحبّ ..
كطعمِ الرجفة التي تتقاسمها مع ظلالٍ بلا هوية وتخرج منها بلا ملامح
غير وجهي النّابت على ستائرك الفاضحة ،
غير حفنة زعفرانٍ أورقتْ على شفتيّ حين كنتُ أردد إسمك
كلّما قبض الحنين صدري ..