شاعرة الوفاء المتدفق الاخت عواطف
دائما تفيضين نبلا ووفاء
ودائما تستلهمين من جراحك العميقة فنا شعريا نابضا
حقا ان روحك حديقة غناء لا نجد فيها غير الجمال والعطر والظلال الحانية
دمت بهذه الروح الصافية وابعد الله عنك كل كدر وهم
ولك خالص الاحترام والود
من فيض الشعر هذا الذي قرأت ممزوجا بألم البعد و رياح الشوق العاصفة ..كم تلمست صدقا و حسنا عبر أبيات من شاعرة النبع عواطف عبد اللطيف . انها قصيدة هادئة تكتمل ابداعا ودلالة كلما تمعنت وتدبرتها جيدا.
التوقيع
تـذكّـــــري مَـن لم تُحِـــــبِّيـه = والقلبُ أنتِ دائِــمًا فــيـهِ
ديْن عليكِ سوف يبقَى عالقًا = وليس مِن شيءٍ سيُلغيهِ
العربي حاج صحراوي .
اناة الحنين واوجاع الإغتراب عن الأرض والأهل
هي من نسجت هذا الرداء الجميل من الشعر الأصيل
قصيدة تعود بالنفس الى ما يلاقي المغترب عن وطنه
فكيف وقد كان الإغتراب قسرا؟؟؟
سيدتي .. رد الله ايك الوطن وردك اليه ردا جميلا
مودتي
شاعرنا الكريم
شكراً لدعواتك ومشاعرك الصادقة
ليس لي سوى أن أقول