ما أجملها من حروف اليوم وأنت تحاكين بها لوحة الرحيل للفنان نياز المشني
بثوبها الجديد
ثوب الوفاء لمن رحل وترك في الروح غصة
وفي القلب وجع
حماكِ الله من كل سوء
ليبقى هذا القلم متألقاً
ناصع البياض
تعلق بين النجوم
محبتي
ألف أهلا و سهلا بمرورك الجميل أستاذتي عواطف
و شكرا جزيلا للصورة المعبرة جدا التي أهديتني إياها حماك الله.
قصتي مع هذه القصيدة ربما لم تكن كباقي القصائد
فهي كانت تفعيلية، تلاعبت ببعض العبارات و نشرتها نصا نثريا منذ عام تقريبا
ثم أعدتها بعد أن استفزتني لوحة الأستاذ نياز الرائعة بعنوان (الرحيل)
و أضفت كلمة الرحيل للعنوان
و أضفت لها بعض المقاطع عندما وقفت أمام لوحة أستاذي نياز الجميلة أتأملها
يعني : لقد مرَّت بمراحل عديدة
محبتي لك أمي و شكرا جزيلا لكرمك معي و مع شاعر الخرافة.
كقراءة أولى فإنها قصيدة غارقة في بحار التأمل
وهي تأخذني ذات اليمين وذات الشمال
بما تحتويه من صور خلاّبة
جلعها المتقارب تأخذ أبعاداً أخرى
مودتي أيتها المبدعة
صباح الخير، أستاذي عادل
كم أسعدني مرورك الكريم بشاعر الخرافة حماك الله
و كم فرحت عندما قرأت رضاك عن حرفي بين السطور
و أرجو أن تكون قد رأيت حرفا يستحق الإشادة عندما تلفتت ذات اليمين و ذات الشمال
أشكرك جزيلا لكرمك معي و معه
لك تحياتي آلاف و عميق امتناني أخي الطيب.
الأخت الكريمة والشاعرة الملهة
وطن النمراوي
أنا يا وطن لن أجد من الكلمات ما يرقى لمستوى ما تقدمين
لذلك أمر بين سطورك الكريمة صامتاً أقول بكل إعجاب
أحسنت \ أحسنت \ أحسنت
مودتي
أبو هاشم
مية مرحبا و ألف أهلا و سهلا بعمنا الريس و هو أول المارين بشاعر الخرافة
و سعيدة أن تنال متواضعتي رضاك و سعيدة بملاحظاتك حماك الله.
و دعني أوضح لك :
- بالنسبة للفعل (لتطلقْ) هنا اللام لام الأمر جزمت الفعل، و كانت أول سطر شعري جديد بعد أن تساءلت في نهاية المقطع السابق له ... ( أما آن للحرف أن يستريح ؟)
- أما عن ملاحظتك الثانية فانا متأكدة أنها ستكون كما يقول أستاذي الفاضل أجمل و لكن المعنى سيتغير، و ليتك - كرما - تعود معي لقراءته و تتبعه، فستجد أن المعنى سيتغير لو أنني قدمته
و دَعْني ألوّنْ رياحَ الفصولِ كما أشتهي
فـيومًا بِلوْنِ الربيع ...ألوِّنُ حرفي
و يومًا بلونِ الخريف...أعتِّقُ حرفَكَ .
- أما عن ملاحظتك الثالثة عن التأكيد بـ (أنت) فأنا أردتها و قد كانت في موقعين :
أعتِّقُ حرفَكَ - يا سيِّدَ الحرفِ أنتَ –
أجبني ؛ لأنكَ ظِلِّي و مرآةُ حرفيَ أنتَ
- أما عن الصرح بضم الصاد فانا عنيت الخالص، البياض...
- و أما عن ملاحظتك الأخيرة فأنني كنت أختم سطر شعري بساكن، و قبلها بتفعيلة ناقصة ختمت السطر هذا : و دَعْني ألوّنْ رياحَ الفصولِ كما أشتهي
أرجو ان أكون قد أوضحت لأستاذي وجهة نظري و أتمنى أن أكون قد أصبت...
و كم سيسعدني أستاذي لو أنه أكرم شاعر الخرافة بدراسة نقدية.
أشكرك جدا لهذا المرور القيم.
لك تحياتي آلاف، و عميق امتناني أستاذي.
الشاعرة الغالية وطن النمراوي
ما أجمل أن يوضح الشاعر ما استشكل على المتلقي من فهم لنصه
لا يأخذه الغرور وإنما يرد عليه بما يوضح له الأمر ويبعد عنه الإشكال
فهذه هي شيمة الأديب الحقيقية لأن التواضع أفضل أخلاق البشر
كل التساؤلات أجبت عليها مقتنع بردك وتوضيحك ولكن مسألة وجود
السكون على نهاية السطر غير مقتنع بها لأن من حق المتلقي أن يستمر
في القراءة أو يتوقف وخصوصا في بحر المتقارب
أما عن الدراسة النقدية فيعلم الله أن لا أملك أدواتها وما أقوله هو مجرد رأي
نابع من حاسة الذوق فأنا أهيم بالحرف الجميل الصادق وأنتشي فيه
كانت نثرا، و تمنّى عليّ يومها أستاذي شاكر القزويني، و أستاذي وهاب شريف لو أنها كانت تفعيلية.
و قد تلاعبت يومها بقليل من الحركات و الكلمات لتكون نثرا...و ها هي عادت بثوبها الأول.
(شاعرُ الخرافة) هديتي لأستاذتي منى الغزاوي التي أكرمت يومها النص النثري بقوتوشوب رائع...
مع محبتي.
عيونٌ و حزنٌ دفين
على فَقدِ حلمِ السنين
و سرٌّ بقلبٍ أمين،
حروفٌ و دمعٌ يسيل
و أنثى تصلّي بصمتٍ حزين
كحُزنِ فراشةِ نورٍ،
جناحان لا يحملانِ الهوى عاليًا
فارتضتْ بالزهور مقامًا مكين
قد اجتمَعوا ذاتَ فجْرْ.
فـيا سائلي باتَ بيني و بينكَ دربٌ طويل،
و سورٌ، و بوّابتان،
و جمهورُ من ديدبان،
و خمسونَ عمرًا مِنَ الشِّعرِ يقترفُ البوحَ جهرا،
و بحرٌ مداهُ الظلال
و ليلٌ و قورٌ يفيضُ جراحًا بحُضنِ الرياح
و مسرى ليالٍ طوال
و جنّاتُ صُبْحٍ،
و نارٌ على حدِّ جُرْحٍ لِمَنْ يمتطيْها،
و ريحٌ أتتْ قلبَ ليلي
فلم تُبْقِ فيهِ و لن تذرَ الصُبْحَ يحيا
فما عادَ غَيرُ النَّوى و الجوى و السؤال
فـهلْ مِنْ مفرٍّ إذا صهلَ الجُرحُ ليلاً
و أنَّ و ثار
كبركانِ صمتٍ يَمورُ بفخْرْ. ؟
فــدَعْني و سِجني،
حبيبي
فلا طاقةٌ للهزارِ و ليسَ يجيدُ اصطبارًا
لكي يأتيَ الفجرُ يومًا بُعَيْدَ انتظارٍ و صَبْرْ.
فيا شاعرًا أتعَبَتْهُ الخُرافاتُ تترى،
أ ما آنَ للحَرْفِ أنْ يَسْتريح ؟
لتطلقْ إلى الريحِ جُرحَك،
أطلِقْ إلى البحرِ ذاكَ الجُنون ؛
لكي تستريح
و دَعْني ألوّنْ رياحَ الفصولِ كما أشتهي
فـيومًا بِلوْنِ الربيع
ألوِّنُ حرفي
و يومًا بلونِ الخريف
أعتِّقُ حرفَكَ - يا سيِّدَ الحرفِ أنتَ –
و أنحرُ خوفي
و أمخرُ بحري
بقاربِ صوتِ المنونِ و حفنةِ بحْرْ.
فقط أعطني بعضَ بَوحٍ
و ضوءَ فنارٍ
أثورُ على الحرفِ ذاكَ ؛ القديمِ، الحزينِ
بقطرةِ حِبْرْ.
أ مصلوبةٌ ذكرياتكَ ؟
يا لشقاءِ التذكّرِ ذاك
أ ما مِنْ شفاء ؟
و ناسكُ حرفي بتهمةِ بَوحٍ مُدان
و شهقةِ قبْرْ.
أجبني ؛
لأنكَ ظِلِّي
و مرآةُ حرفيَ أنتَ
فهلْ أرحلُ اليومَ عنكَ ؟
و تلك الصحيفةُ لمّا تزَلْ تحفظُ العَهدَ بَعْد
و حرفينِ لمْ يُنهيا حلمَ عمري
و شاعرُنا ما استراح
و ما زالَ يرقبُ صُبحي
و صُرحي،
و ما قد تبقّى بعُمْري.
وحيدًا تربَّعتَ في حِجْرِ بحري
منَ الليلِ حتّى طلوع الصباح ؛
فلنْ أرحلَ اليومَ عنكَ
لأنَّكَ حرفي و شِعرٌ كتبتُ ببحرٍ طويل
و عندَكَ قاربُ رحلةِ أزمِنَتي
و لديكَ حُروفي
و خوفي
و بَحرٌ ركبتَهُ وقتَ الرحيل
و جُرحي
و عمرٌ أخذتَهُ من صمتِ ليلي
و بوحي
و أمسي
و قلبٌ ملكتَهُ
يا سيِّدَ البَحْرِِ
هَلاّ رَدَدْتَهُ
كي ننهيَ الأمْرَ توًّا بأمْرْ.
؟
،
،
،
الشاعرة الرائعه الشامخة
شموخ نخيل العراق
قراتها أكثر من مرة وكل مرة
استنبط لوحة جديده
تستفز ريشتي
نعم هي حقيقه
كما استفزت لوحتي
قريحتك وقلمك الشامخ
فقصيدتك استفزت ريشتي
لرسم عدة لوحات
ان شاء الله
قريبا سانثرها هنا في منتدانا الشامخ
الف شكرا
على هذه الذائقة الرائعه
المستفزه للقلم والريشة
الشاعرة الكبيرة وطن النمراوي
شاعر الخرافة والرحيل : قصيدة تحمل الكثير من المعاني
والصور فيها الكثير من الدوران اللولبيّ الّذي أحدثه واو العطف
في أغلبية المقاطع .
تقبلي تحياتي ودمت في رعاية الله وحفظه
أستاذي تواتي، جمعتك مباركة
أشكرك جدا لكرمك معي و مع شاعر الخرافة بمرورك الجميل هذا
و إن وجدتُ صفة "الكبيرة" كبيرة عليّ حماك الله فما زلت تلميذة أتعلم من أساتذتي
سلمك الله و دمت و طبت و طابت أيامك
لن أقول و لن أزيد على ما قاله الكبار
أستاذتي وطن ...كم يشرفني أن أستنشق عطر حروفك
الممتلئة ( بالعراق ) ..أخيتي .. أنا سعيد ٌ لوجودي بينكم حماك ِ الله .
ألف أهلا و سهلا بك و بكلماتك الطيبة التي تتركها بحق أختك و حرفها أيها الكريم
أشكرك جدا أخي أسامة على كرمك، و إنه ليشرف حرفي مرور شاعر جميل مثلك به.
ثق أنني أسعد أكثر عندما أشعر بسعادتك بيننا، فكلنا أخوة و أخوات نتعلم من بعض و نعين بعض
سلمت و بوركت و طبت و طابت أيامك
لك تحياتي و امتناني لمرورك بشاعر لخرافة.
وطن أنت تذكريني بنفسي هنا في تدفقك ..
كم أنت رائعة ..
أجدك تسبحين بعيداً في التفعيلي
وأجدك في العمودي متأنية متأملة تقفين بحذر
تحياتي لك وودي
تمنياتي لك بالمزيد من الإبداع والتدفق في فضاء يتلألأ بالجمال
مساؤك الخير و الطيب و البركة، أستاذتي عطاف
لو تعلمين كم أسعدتني كلماتك حماك الله !
فأن أذكّر أستاذتي بنفسها و هي المبدعة من خلال حرفي البسيط ؛ فهذه غاية لم تخطر ببالي
و كم أنت أروع ! و كم أنت أبهى و أحلى و مرورك كقطعة سكر في يومي الحزين
منكم أتعلم أستاذتي، و من ملاحظاتكم و توجيهاتكم
حكم صائب سليم، من شاعرة تراقب الحرف بعين محبة للشعر و مرتكبيه
سلمت و بوركت و حييت لهذا المرور الذي احتجت قراءته الآن ليسعدني.
لك تحياتي و عميق امتناني و ضبة