إنَّ السماءَ على اتساعٍ دائمٍ
والسِّربُ متَّسِعُ الفراغِ فقيد جعلتني اتنقل على جناح قصيدتك من عالم لاخر دون تكلف ، وبنوع من الاحساس الرائع. اسلوبك الرائع ، وخيالك الخصب ، وتفكيرك المغلف بفلسفة شفافة تكفي ان امطرك بسلامات الاخوة يا اديبنا الذي لا يعرف الجمود ، وانتاجك شاهد على قولي. تحياتي الاخوية والى لقاء اخر. اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان
الأديب الراقي الأستاذ صلاح الدين سلطان
مرحباً بك بهذا الحضور المهم وهذه القراءة الواعية والناقدة بموضوعية عالية وأدب جم
شكراً كثيراً لقصيدتي المتواضعة هذه أنها راقت لذائقتك المتفردة وأكسبتني حضورك
مداخلتك الجميلة هذه لامست شغاف القلب وخالطت عمق الروح