الله.. الله!! الأخت العزيزة سفانة: هي من أجمل ما قرأت لك مبنى ومعنى، وهي تسأهل أن تكون وما زالت في المركز الأول.. ولا عجب من وارثة ملكة الشعر من أبيها وأخيها. مودّتي
الشاعر الراقي نبيه السعدي مساء محمل بعبير السعادة والأمل
عندما يكون رأيك بما نظمه قلمي بهذا الجمال و رقي
يعجز قلمي أن يخط ويعبر عن السعادة التي ارتسمت على محياي عند
يُحكى ؛ بأنَّ القلبَ هامَ عَذابا= و على هَديرِ المَوجِ ثارَ عُبابا
يُحكى ؛ تُراودُ ياسَميني غصَّةٌ=فإلامَ أنطرُ موعدًا كذّابا
يا مُلهِمَ الشُعَراءِ جئتُ و في دَمي= يغفو الحنينُ مُعَذَّبا مُرتابا
بين المشاعرِ ذكرياتٌ لم تَزَلْ= تَنداحُ في صَدرِ النََهارِ عِذابا
سافرتُ دهرًا في بُحورِ حرائقي= فغرقتُ.. و ازدادَ العَذابُ عَذابا
و ذرَفتُ دمعي فوقَ صَدرِ قصائدي= و صَنعْتُ من نارِ العِتابِ حجابا
و ركِبتُ أشواقَ الرَبيعِ فشدَّني= سهمٌ تعَفََّر بالهَوى فأصابا
عتَّقتُ حرفي في جِرارِ مَوَدَّتي= و حَضنتُ حُلمًا فتَّحَ الأبوابا
بِنَدَى المَحبَّةِ قد سَقيتُ مَشاعري= و فَتحتُ قلبي للحَبيبِ كِتابا
ياَ مَنْ حَفَرْتُكَ في فُؤادي, وانْتَشىَ=حَرْفي بِنُورِكَ: هَلْ غَدَوْتَ سَراباَ؟!
مَا عُدْتُ أنْسُجُ مِنْ وُرودي زَوْرَقاً= للحُلْمِ حَتىَ يَبْلُغَ الأسْبَاباَ
حَتَّامَ تَبْقىَ تَسْتَخِفُّ بِأدْمُعي..؟!= وإِلاَمَ تَبْقىَ تُغْلِقُ الأبْواباَ ؟!
المَوْتُ أَهْوَنُ مِنْ حَيَاةٍ شَفَّهاَ= بُعْدٌ يُناَسِلُ حِيرَةً.. وعَذاباَ
أناَ مُذْ عَرَفْتُكَ والهَوىَ يَسْتافُني=حَتىَ سَئِمْتُ الحُبَّ والأحْباَباَ
فاَرْحَلْ بَعيداً؛ واكْتَحِلْ بِحَرائِقي= أَوْ كُنْ لِقَلْبِي بَلْسَما..وحِجاَباَ؟!
هذه الأبيات جزء من مسابقة الثنائية مع الشاعر:
المميز عادل الفتلاوي هنا في منتديات نبع العواطف
وقد حصلت على المركز الأول
من عمق الحلم الى شواطئه البعيدة...حجم يضيق بإعجابي بإبداعك وشعرك يا اميرة الشاطئ الجميلة. شاعرتنا واديبتنا المميزة سفانة بنت ابن الشاطئ.
امواج حلمك يا سفانة ليست كالتي نألفها... هى امواج شاعرية الملمس. لا تتكسر .. انها تداعب رمال الشاطئ بنعومتها وتنام على دفء رماله لتغرق في نوم هادئ وسعيد. يعيدها من جديد الى عمق الحلم.... ما اجمل هذه الامواج وما اروع تاملها. ابارك لك هذا الفوز وهذا التميز واتمنى لك طول العمر و الصحة والسعادة وتحقيق الامنيات.
د. سميح فخرالدين
آخر تعديل د. سميح فخرالدين يوم 09-29-2011 في 11:50 AM.
ومن القصائد ما تكون سحابا =يسقي الظماء ..فكم يطيب شرابا
وسفانة الشعر الأصيل تألقت =نجما بعيدا جيئة وذهابا
إني رأيت هنا مواكب عبقر= تجتاح دنيانا شذى وشهابا
إني سمعت هنا أغاني بلبل= شف الغناء على القلوب وذابا
الكون عرس للغناء وظله= وكأنما تلقى به زريابا
الشعر بين عيونها مستفحل= والحلم يلمس عندها الأهدابا
وأمر بين حروفها كزورق =طاب المقام له.. فخاض عبابا
ماذا يريد الشعر منا.. ما به= يكوي الفؤاد يزلزل الألبابا..؟
ماذا بنا نحن السكارى ننتشي= بالسلسبيل نعاقر الأكوابا
الشعر عند سفانة هو لوحة= لحمائم قد رفرفت أسرابا
يا أيها الشعر الذي ينتابني =مثل الهوى متغلغلا غلابا
أجج نعيمك في فؤادي.. إنني =واجهت في دنيا الجحيم صعابا
يا هذه الدنيا.. أفيضي بلسما =مهما تولى الجرح.. مهما آبا
لا بد أن تبقى القصيدة قبلة= وإليها نحج.. نضمخ الأحقابا
دومي سفانة حرة وحرية= بالحرف ..حرف الشعر طاب وطابا
واذا سالت عن الفراق وناره= كانت دموع العاشقين جوابا
واذا اردت قصدة عفوية =فاقراهنا كل الحروف عذابا
ما للسماء تزينت بنجومها =فتحت لنا من بهجة ابوابا
ما للجمال يروح يغدو مترفا =من دونه تغدو الحياة يبابا
الشعر لولا الشعر كنت شجيرة= جرداءفي قفر وكنت سرابا
سفانة الخير
نصك من عيون الشعر يستحق ان يعلق على استار عبقر
لي معها وقفة تاملية ان شاء الله
ولا اعرف لم لا يتم تنسيق قصيدتي ؟؟؟
لك حبق الشعر
إنحناءة تقدير أمام هذا البهاء الذي نظمه قلمك الرائع شاعرنا المبدع
جميل داري .. قرأتها لمرات وكم تمنيت أن ارد عليك ساعتها ولكن صدقا
تاهت مني الحروف .. وتوقفت أمام كل بيت دهرا .. فقد نسجت ما
عكس في قلبي السعادة والبهاء ..
وهل أخبرك بأمر لقد ظننت لوهلة أننا تشاركنا الثنائية ..
حضورك الباذخ ورأيك الذي أعتز به كان إضافة رائعة
ومن القصائد ما تكون سحابا =يسقي الظماء ..فكم يطيب شرابا
وسفانة الشعر الأصيل تألقت =نجما بعيدا جيئة وذهابا
إني رأيت هنا مواكب عبقر= تجتاح دنيانا شذى وشهابا
إني سمعت هنا أغاني بلبل= شف الغناء على القلوب وذابا
الكون عرس للغناء وظله= وكأنما تلقى به زريابا
الشعر بين عيونها مستفحل= والحلم يلمس عندها الأهدابا
وأمر بين حروفها كزورق =طاب المقام له.. فخاض عبابا
ماذا يريد الشعر منا.. ما به= يكوي الفؤاد يزلزل الألبابا..؟
ماذا بنا نحن السكارى ننتشي= بالسلسبيل نعاقر الأكوابا
الشعر عند سفانة هو لوحة= لحمائم قد رفرفت أسرابا
يا أيها الشعر الذي ينتابني =مثل الهوى متغلغلا غلابا
أجج نعيمك في فؤادي.. إنني =واجهت في دنيا الجحيم صعابا
يا هذه الدنيا.. أفيضي بلسما =مهما تولى الجرح.. مهما آبا
لا بد أن تبقى القصيدة قبلة= وإليها نحج.. نضمخ الأحقابا
دومي سفانة حرة وحرية= بالحرف ..حرف الشعر طاب وطابا
واذا سالت عن الفراق وناره= كانت دموع العاشقين جوابا
واذا اردت قصدة عفوية =فاقراهنا كل الحروف عذابا
ما للسماء تزينت بنجومها =فتحت لنا من بهجة ابوابا
ما للجمال يروح يغدو مترفا =من دونه تغدو الحياة يبابا
الشعر لولا الشعر كنت شجيرة= جرداءفي قفر وكنت سرابا
سفانة الخير
نصك من عيون الشعر يستحق ان يعلق على استار عبقر
لي معها وقفة تاملية ان شاء الله
ولا اعرف لم لا يتم تنسيق قصيدتي ؟؟؟
لك حبق الشعر
هذا الرد الشعري الباذخ أخذت منه نسخة للآلئ الردود المميزة
قراءة سريعة في" أمواج على شاطئ الحلم للشاعرة القديرة سفانة" :
البيت الأول فيه براعة الاستهلال حيث الانتقال من هدوء الهيام إلى هدير موجه .. فالصدر والعجز كأنهما قوس قزح لا انفصام بينهما إلا شكلا.. لكنهما جوهرا تعبير عن حالة شعورية تبدأ هادئة وتنتهي صاخبة.. تماما كمن يجهش في البكاءهادئا هادئا ثم عاليا عاليا.. وهذا الأمر انتبه إليه القدماء... فجرير يقول:
إن العيون التي في طرفها حور قتلننا.. ثم لم يحييـن قتلانـا
فقد انتقل الشاعر من سحر العيون وجمالها إلى مجزرة ارتكتبتها تلك العيون الحور.. فالشاعر مقتول ولا حياة له بعد اليوم...
كما فعل شوقي الأمر نفسه في مستهل نهج البردة:
ريم على القاع بين البان والعلم أحل سفك دمي في الأشهر الحرم
هذا الريم الوديع في الشطر الأول يتحول إلى سفاح أشر في الشطر الثاني.. حيث سفك الدم وفي الشهور المحرم فيها القتال والقتل..؟
ويقول الشريف الرضي:
وتلفتت عيني فمذ خفيت عني الطلول تلفت القلب
تلفت العين السطحي في صدر البيت وخيبته في رؤية الحبيبة أدى إلى تلفت القلب بكل ما فيه من نبض وشوق وحرقة..
والشعر العربي غني بمثل هذه الأمثلة........
سافرت دهرا في بحور حرائقي
هنا بالإضافة الى اجتماع النقيضين: الماء والنارهناك تعبير عن سعة وعمق هذه الحرائق.. وقد جاء في القرآن الكريم: وإذا البحار سجرت أي أشعلت... فاشتعال البحر صورة تراثية حداثية في آن واحد... وهي أعمق بكثير من:معذبي ومشاعري... لأن كلمة" البحر" فيها من الإيحاء ما فيها... ومن هنا وصف حافظ إبراهيم اللغةالعربية بالبحر فقال:
أنا البحر.. في أحشائه الدر كامن
ونزارقباني قال:
لو تطلب البحـر فِي عينيك أسكبـه
أو تطلب الشمس فِي كفيك أرميهـا
و ركِبتُ أشواقَ الرَبيعِ فشدَّني سهمٌ تعَفَّر بالهَـوى فأصابـا
هنا تعفر فيه إيحاء قوي.. فهو سهم ممرغ بالهوى ومخصص له ..غير كل السهام التي ترمى .. عدا ما في: رمى وأصاب من تقليدية يأباها الشاعرا لذي دائما يسعى إلى اصطياد" لزوم ما لا يلزم" إذا صح التعبير.....
عتَّقتُ حرفي في جِرارِ مَوَدَّتي
و حَضنتُ حُلمًا فتَّحَ الأبوابـا
هنا شتان بين الجرار والكؤوس... فالخمور تعتق عادة في الجرار والخوابي وأثناء الشرب فقط تسكب في الكؤوس... كما ان احتضان الحلم صورة مبتكرة ومشرقة وفيه من الحنان والدفء ما ليس في ثملت المكررة كثيرا في الشعر قديمه وحديثه
هنا لو قالت الشاعرة: وارتحل بحرائقي لتغير المعنى رأسا على عقب كما سيحدث حشو سمج بين: ارحل وارتحل... أما اكتحل ففيها قسوة العتاب والمعاناة... فالحبيب هش بارد يتكحل ويتجمل غافلا عنها .. غير مبال بحرائقها المزمنة... لذا تخيره بين الخروج من حياتها راحلا إلى غير رجعة أو البقاءمعها علاجا لروحها المعذبة....
القصيدة ملأى ببلاغيات كثيرة... فلا يكاد يخلو بيت من خيال مجنح أو لون من ألوان البديع بدءا من البيت الاول:
يحكى بأن القلب هام عذابا
وعلى هدير الموج ثار عبابا
هذه االبداية بالفعل المبني المجهول"يحكى" تأخنا إلى عباب النص وأغواره السحيقة فالقلب هام: استعارة مكنية.. ومراعاة النظير بين: الموج والعباب... والتصريع بين عذابا وعبابا وتكرار حرف المد الألف: يحكى.. هام.. عذابا.. ثار.. عبابا.. يضفي جوا من الدهشة والإعجاب على البيت شكلا ومضمونا....
كما إن التنويع بين أسلوبي الخبر والإنشاء أضفى حركة وحيوية على النص... فلا شيء مثل الإنشاء يعبر عن النفس التواقة إلى التجديد والتغييروارتقاء مدارج الكلام
النداء والاستفهام والأمر: هذا التنوع الإنشائي جاء عفو الخاطر... مما يؤكد على أن شاعرتنا سفانة تغرف من بحر ولا تنحت في صخر .......أمواج على شاطئ الحلم
نص قابل لأكثر من قراءة واختلاف ..وهذا برأيي الشعر الأرقى والأبقى ..وقديما قال المتنبي:
أنام ملء جفوني عن شواردها ويسهر الخلق جراها ويختصم
الشاعر الشاعر والناقد الجميل جميل داري
قرأت هنا تشريح بديع لقصيدة أمواج على شاطئ الحلم .. دخلتَ من
خلاله بكل ثقة إلى أغوار الذات الشاعرة .. فاستطعت استخراج كل ما
اكتنفها من حالة وجدانية .. ارتسم فيها الحب و تدرج ..
يُحكى ؛ بأنَّ القلبَ هامَ عَذابا= و على هَديرِ المَوجِ ثارَ عُبابا
يُحكى ؛ تُراودُ ياسَميني غصَّةٌ=فإلامَ أنطرُ موعدًا كذّابا
يا مُلهِمَ الشُعَراءِ جئتُ و في دَمي= يغفو الحنينُ مُعَذَّبا مُرتابا
بين المشاعرِ ذكرياتٌ لم تَزَلْ= تَنداحُ في صَدرِ النََهارِ عِذابا
سافرتُ دهرًا في بُحورِ حرائقي= فغرقتُ.. و ازدادَ العَذابُ عَذابا
و ذرَفتُ دمعي فوقَ صَدرِ قصائدي= و صَنعْتُ من نارِ العِتابِ حجابا
و ركِبتُ أشواقَ الرَبيعِ فشدَّني= سهمٌ تعَفََّر بالهَوى فأصابا
عتَّقتُ حرفي في جِرارِ مَوَدَّتي= و حَضنتُ حُلمًا فتَّحَ الأبوابا
بِنَدَى المَحبَّةِ قد سَقيتُ مَشاعري= و فَتحتُ قلبي للحَبيبِ كِتابا
ياَ مَنْ حَفَرْتُكَ في فُؤادي, وانْتَشىَ=حَرْفي بِنُورِكَ: هَلْ غَدَوْتَ سَراباَ؟!
مَا عُدْتُ أنْسُجُ مِنْ وُرودي زَوْرَقاً= للحُلْمِ حَتىَ يَبْلُغَ الأسْبَاباَ
حَتَّامَ تَبْقىَ تَسْتَخِفُّ بِأدْمُعي..؟!= وإِلاَمَ تَبْقىَ تُغْلِقُ الأبْواباَ ؟!
المَوْتُ أَهْوَنُ مِنْ حَيَاةٍ شَفَّهاَ= بُعْدٌ يُناَسِلُ حِيرَةً.. وعَذاباَ
أناَ مُذْ عَرَفْتُكَ والهَوىَ يَسْتافُني=حَتىَ سَئِمْتُ الحُبَّ والأحْباَباَ
فاَرْحَلْ بَعيداً؛ واكْتَحِلْ بِحَرائِقي= أَوْ كُنْ لِقَلْبِي بَلْسَما..وحِجاَباَ؟!
هذه الأبيات جزء من مسابقة الثنائية مع الشاعر:
المميز عادل الفتلاوي هنا في منتديات نبع العواطف
وقد حصلت على المركز الأول
شاعرتنا الجميلة الاخت سفانة
لمثل هذه القصائد نحني قاماتنا احتراما واعجابا
قصيدة اعدت قراءتها اكثر من مرة
وفي كل مرة اجدني انتشي واسكر
انت يا سيدتي تكتبين بقلم يسيل شهدا ويتنفس ابداعا
شكرا لك على هذا الامتاع الفني الباذخ
لك خالص التقدير والود