تحية تليق بهذا القلم الجميل ، وهذه الحروف الذهبية والمشاعر النبيلة النقية ، وهذا الحس المتدفق بصدق وبعده عن الصنعة والتكلف
، وهنيئا لك على هذه الرائعة ، التي صدرت عن حس شعري مرهف وتجربة وممارسة ، عكست ما يجول بدواخلك وما تحمله من هموم الوطن وجراحاته ونزفه المستمر ،
الشاعر الرائع / ناظم : لقد سعدت بقراءة هذا الخطاب الشعري ، والحق أقول إنه من الجمال بمكان ، وهو حلقة من سلسلة قصائد سبق وتشرفت ُ بقراءتها لك ...
وجمال هذه القصيدة ينطلق من مرتكزات عدة يمكن الإشارة إليها من خلال قراءة أكثر نُضجا ...قراءة تحتاج أن نفرد َ لها صفحات وسطور ...ولكن للأسف ما يحول دون ذلك هو إحجام أبناء النبع عن قراءة القراءات ، وتقدير الجهد الذي يقدمه القاريء ..وما يستخلصه من عُصارة جهده ...على أية حال ،
فالقصيدة عبارة عن شريط سينمائي ، وفيها المشهد البصري واضح وجلي ، فيها تنقلنا من صورة إلى صورة ، ومن مشهد إلى مشهد ، ومن دفقة شعورية إلى أخرى تعززها وتشد من بنائيتها ، برزت من خلالها موسيقا خارجية متمثلة في هذه الألفاظ والتراكيب المتعانقة ، يعززها روي متناغم ممثل في حرف اللام .
، وإلى جانب ذلك تواصلت الموسيقا الداخلية للنص، وما صاحبها من رقة في التعبير وقدرة على توظيف المفردات مما منحها هذا الانسياب السلس الذي يريح القارئ ، كل ذلك أضاف للقصيدة ملامح جعلها منسجما مع الذائقة دون تعثر ، أو عوائق ، كذلك فإن هذه الألفاظ والبنى التي شكل النسيج الخارجي للقصيدة ، وما تحمله تلك الكلمات من دلالات عميقة تجعل من القصيدة بنائية متماسكة ومتلاحمة ، تتمثل في هذه الجمل الشعرية التي تصدر عن دفقات شعورية قوية ومتلاحقة تعكس معاناة حقيقية وتجربة شعورية صادقة ...
ناظم الصرخي ...
ربما أسهبت ُ في تعقيبي ومروري ..
أرجو أن يكون حرفي خفيف الظل ..
تحية تليق بهذا القلم الجميل ، وهذه الحروف الذهبية والمشاعر النبيلة النقية ، وهذا الحس المتدفق بصدق وبعده عن الصنعة والتكلف
، وهنيئا لك على هذه الرائعة ، التي صدرت عن حس شعري مرهف وتجربة وممارسة ، عكست ما يجول بدواخلك وما تحمله من هموم الوطن وجراحاته ونزفه المستمر ،
الشاعر الرائع / ناظم : لقد سعدت بقراءة هذا الخطاب الشعري ، والحق أقول إنه من الجمال بمكان ، وهو حلقة من سلسلة قصائد سبق وتشرفت ُ بقراءتها لك ...
وجمال هذه القصيدة ينطلق من مرتكزات عدة يمكن الإشارة إليها من خلال قراءة أكثر نُضجا ...قراءة تحتاج أن نفرد َ لها صفحات وسطور ...ولكن للأسف ما يحول دون ذلك هو إحجام أبناء النبع عن قراءة القراءات ، وتقدير الجهد الذي يقدمه القاريء ..وما يستخلصه من عُصارة جهده ...على أية حال ،
فالقصيدة عبارة عن شريط سينمائي ، وفيها المشهد البصري واضح وجلي ، فيها تنقلنا من صورة إلى صورة ، ومن مشهد إلى مشهد ، ومن دفقة شعورية إلى أخرى تعززها وتشد من بنائيتها ، برزت من خلالها موسيقا خارجية متمثلة في هذه الألفاظ والتراكيب المتعانقة ، يعززها روي متناغم ممثل في حرف اللام .
، وإلى جانب ذلك تواصلت الموسيقا الداخلية للنص، وما صاحبها من رقة في التعبير وقدرة على توظيف المفردات مما منحها هذا الانسياب السلس الذي يريح القارئ ، كل ذلك أضاف للقصيدة ملامح جعلها منسجما مع الذائقة دون تعثر ، أو عوائق ، كذلك فإن هذه الألفاظ والبنى التي شكل النسيج الخارجي للقصيدة ، وما تحمله تلك الكلمات من دلالات عميقة تجعل من القصيدة بنائية متماسكة ومتلاحمة ، تتمثل في هذه الجمل الشعرية التي تصدر عن دفقات شعورية قوية ومتلاحقة تعكس معاناة حقيقية وتجربة شعورية صادقة ...
ناظم الصرخي ...
ربما أسهبت ُ في تعقيبي ومروري ..
أرجو أن يكون حرفي خفيف الظل ..
دمت رائعا مبدعا عربيا عراقيا ماجدا
باحترام
الوليد
قراءة ماتعة ماتركت لي شيئا من تعليق
تحيتي لهذا السمو على السمو
شكرا لكما ناظم والوليد
بحضوركما ثراء النبع
مودتي
التوقيع
دِيمَة سمحةُ القيادِ سكوبُ
مستغيثٌ بها الثرى المكروبُ
تحية تليق بهذا القلم الجميل ، وهذه الحروف الذهبية والمشاعر النبيلة النقية ، وهذا الحس المتدفق بصدق وبعده عن الصنعة والتكلف
، وهنيئا لك على هذه الرائعة ، التي صدرت عن حس شعري مرهف وتجربة وممارسة ، عكست ما يجول بدواخلك وما تحمله من هموم الوطن وجراحاته ونزفه المستمر ،
الشاعر الرائع / ناظم : لقد سعدت بقراءة هذا الخطاب الشعري ، والحق أقول إنه من الجمال بمكان ، وهو حلقة من سلسلة قصائد سبق وتشرفت ُ بقراءتها لك ...
وجمال هذه القصيدة ينطلق من مرتكزات عدة يمكن الإشارة إليها من خلال قراءة أكثر نُضجا ...قراءة تحتاج أن نفرد َ لها صفحات وسطور ...ولكن للأسف ما يحول دون ذلك هو إحجام أبناء النبع عن قراءة القراءات ، وتقدير الجهد الذي يقدمه القاريء ..وما يستخلصه من عُصارة جهده ...على أية حال ،
فالقصيدة عبارة عن شريط سينمائي ، وفيها المشهد البصري واضح وجلي ، فيها تنقلنا من صورة إلى صورة ، ومن مشهد إلى مشهد ، ومن دفقة شعورية إلى أخرى تعززها وتشد من بنائيتها ، برزت من خلالها موسيقا خارجية متمثلة في هذه الألفاظ والتراكيب المتعانقة ، يعززها روي متناغم ممثل في حرف اللام .
، وإلى جانب ذلك تواصلت الموسيقا الداخلية للنص، وما صاحبها من رقة في التعبير وقدرة على توظيف المفردات مما منحها هذا الانسياب السلس الذي يريح القارئ ، كل ذلك أضاف للقصيدة ملامح جعلها منسجما مع الذائقة دون تعثر ، أو عوائق ، كذلك فإن هذه الألفاظ والبنى التي شكل النسيج الخارجي للقصيدة ، وما تحمله تلك الكلمات من دلالات عميقة تجعل من القصيدة بنائية متماسكة ومتلاحمة ، تتمثل في هذه الجمل الشعرية التي تصدر عن دفقات شعورية قوية ومتلاحقة تعكس معاناة حقيقية وتجربة شعورية صادقة ...
ناظم الصرخي ...
ربما أسهبت ُ في تعقيبي ومروري ..
أرجو أن يكون حرفي خفيف الظل ..
دمت رائعا مبدعا عربيا عراقيا ماجدا
باحترام
الوليد
أخي الوليد هي صفحتك فأنت لست بالضيف ولن تكون ..مرورك ضوّع بين ثنايا قصيدتي شذا الزهور..
قراءة متمكنة لقصيدتي المتواضعة وليس غريبا ًعلى تألقك المنير الوارف والسابر لأغوار النصوص...
مرورك وتعليقك الشذي تراتيل بهاء قدسي تصدح بأعذب الألحان..
شكرا ًلطيوب اطلالتك التي أحالت يباس القصيد الى خضرة يانعه ومراع خصبة ماتعه..
دمت ودام ألق مرورك
مودتي وأرق تحياتي