قال مالكِ ياعمري نسَّيتيني هل فعلاً كنت تحبيني ردت لم أنسَ حبي وحنيني لكنَّ زمانيَّ يؤذيني
قال من بين رحيق الوردات أبحث عن عطر يختلط بالهمسات يُنسيكِ الوحدة والآهات ردت من بين معاني الكلمات أبحث عن لحن يعزف أحلى النغمات ويفتح للروح الطرقات
قال هل تحبيني فأني طيبٌ وحروفي رددت معنى الوفاء هل تحبيني فأني صادقٌ فتعالي الآن قربي لنعيش بهناء ردت لقد اعتدت النقاء وردائي الكبرياء إذا أحببت فإني ماليَّ غير الضياء
قال صعب أن ترى عيوني غيرِك ردت الأصعب أن ترى عيونك نتيجة غدرَك
قال جُنّ الفؤادُ على سفوح الانتظارْ ردت بشوق رغم المرار قلبي يُسارعُ للقَرارْ
قال رغم الوعورةِ في الطريقْ قد كُنتِ لي دوما وطن ردت بحزن لكنني والبعد يدمي خافقي تعبت من غدر الزمن
قال شَوقِي يُسافرُ في المَدَى هل من جواب للغِيَاب ردت بحزن شيء يُمزقُ داخلي قد كَان لِي أقسَى عِقاب
قالت أحمل حنين الشوق فوق راحتي لأقول لك من غَّيرك !!!! ردَّ عليها ما زال دمع الفقد يغرق وجنتي والروح رغم أنينها تُبقي على ما قد هلك
قالت أحبُّ الحياةَ لأنك فيها ودقات قلبي تُناديَّ هيا رد عليها تعالِ إليَّ فأنت لدربي كضوء الثريا أجابت فقلبي إليكَ سيبقى وفيا رد عليها سأبقى أحبكُ ما دمت حيّا
قالت له شوقي يزداد إليكَ ويزيد الهَّم هما ردَّ عليها سأصل يوما إليكِ لو قطعت البحر عوما