وأنطلق الهدير من صفارة السفن ..
معلناً بدئ الغوص في أعماق الروح ..
كسمكة تمارس مهنة الأبحار ..
أرفع مرساتي ..
والريح تأتي من كل ناحية ..
ما همني كيف ستكون وجهتي ..
لطالما .. قلبها بين راحتيا ..
فجميع الأتجاهات ..
لها ...
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 08-15-2012 في 12:42 PM.