آخر 10 مشاركات
الجوع ... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سكّير (الكاتـب : - )           »          هـذا الصبـــاح .... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          وبَدَتْ بوجه ٍ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          من سيعيد لشيماء الدماء ؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هذِه الَّلحظة/.. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أعترف .... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هو / هي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مقهى النبع (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مساجلة النبع للخواطر (12) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > شعر التفعيلة

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من من فضاء النبع : نبرق لكم برسالة مغموسة حروفها بالشوق ************والمحبة ************كل باسمه ولقبه ومقامه باقات ود ومحبة ****

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 02-03-2010, 03:20 PM   رقم المشاركة : 1
شاعرة
 
الصورة الرمزية عطاف سالم






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عطاف سالم غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي زدني إلهاماً ..

زدني إلهاماً
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ترانيم للحب والشعر

شعر : عطاف سالم
19 /2/1431هـ
(1)

زدني إلهاماً وحناناً
يا أغلى من سحر فتوني ..
زدني وتباهَى بظَلالي
بحياتكَ
تلك المفتونة ْ..
في ظل الوجدّ المسنونِ !
أشتاق إليكَ تعلّمني أشعاراً وسنى
وشعوراً ..
أشعاراً أنقى من شجني ..
أشهى من ثورات جنوني
فأنا ليلتكَ المنثورة بالفجر وبالقمر السادر ..
وأنا دهشتكَ المطمورة بالدهشة والغسق الهادر ..
وأنا في قلبكَ أغنية تعزف أطيافاً وطيوباً ..
وأنا في روحكَ أنسامٌ تحتاجُ رفيفك أضواءً ..
وهياماً ..
وعذوبة ْ..
يا أجمل من غرّدَ
قلباً
في شجري
في أعصاب فنوني !
بللّني باللحن الممشوق
ألهمني لحناً تيّاهاً ..
أعجبَ من ميّاس لحوني !

(2)

ياعشقي الأجمل ..
يا أحلى ..
من جدول إحساسي الأنضر ..
يا أبهى من شوق فؤادي !
أسكر من شوق عيوني !
علّمني كيف أُسلسلها أزهاري حباً ..
وسطوري .. ؟
فسطوري تشتاقُ لحبّ معجونٍ بالموج الأمثل ..
بالصّخب المسعور ..
والأفق الشّارد في ذعرٍ !
مطحونٍ بالسّكر حينا ..
والليمون .. ونكهات الزهر .. وأعطار الكون ..

(3)

علّمني كيف أرتلّها أشواقي كي تأتيكَ عذارى ؟!
أو كيف العطر أقطرّه تحناناً يجتاح ضلوعي .. ؟
أو كيف الوجد أنسّقه كي يبدو بيديكَ نهارا .. ؟
فأنا من شوق مأخوذة ..
للشوق الآخر ..
وأنا من عطر مسكوبة ..
للعطر الآخر ..
وأنا من وجد منسوجة
للوجد الآخر ..
ياعشقي الأول والأوسط والآخر !
يامن يسرقني من تيهي ..
وغيابي ..
ورحيلي ..
يُربكني سراً وجهارا !

(4)

ياوردي الأحمر في قلبي ..
ياكلّ النّور المشحون ..
وكلّ اللوز المبثوث
بالشهد ..
وبالورد ..
وبالبوح المفتونِ ..
يشتاقكَ بستاني السّاجي
وحدائق روحي المسحورهْ
يشتاقك كيما تحكي له أسرارك
( تلك العصفورهْ .. ) !
حلّقْ في حرفي مجنوناً
وتذوّقْ فيروزَ شعوري ..
يامن توّهني ..
بعثرني
بكلماتٍ من خمر ..
وكروم .. معصوره !
فأنا لولاكَ تهدهدني أحزانٌ تنداح غيوماً ..
وأنا لولاكَ تشاكسني طرقاتٌ تختالُ هموماً ..
فحياتكَ أنشودة روحي ..
تتسلل غائمة
عاصفة
غنوة ْ !
وكلامكَ سِحري وعطوري ..
و( رنينكَ )غيثي ورعودي
وجنونكَ أشيائي الحلوة ْ!
تسكرُ من لمسات طيوفي ..
وطيوفي في دربكَ تجري تنهش آثارك في شغفٍ وحبورِ
ياكلّ الشوق المنثورِ
يا أقرب لي
من روحي خطوة ْ!

(5)

ياحبّي الأندر يا أغلى
من مطرالأحلام ِ
من نور زهور الإلهام ِ
من زخّاتي الوسنى
إن كنتَ شقياً علّمني كي أقطعَ أغصانَ جنونك
أو كنتَ بهياً علّمني كي أرشفَ سلسالَ فيوضك
زدني أشواقاً تنهارُ بالحلم الوردي الغادر
فالشوق الغادر يغويني كي أهرب للشط الثائر
كي أستاف وضوحك
وغموضك
زدني ياقمري إحساساً كي أكتبَ عنكَ الإحساسا ..
كي ألمسَ فيكَ الألماسا
فحضوركَ دوماً يُغريني بالسّير لظلّ يحويني
وظلالُ الحبّ تناديني أشرب من نبعكَ ترويني
أحتاجُ إليكَ نسيرُ معاً ونُقبّل أطرافَ الكون
ونعانق أشجارَ البوح !
نتنسّم أعراقَ النهر
نتحسّس أوردة الدوح !

(6)

زدني إلهاماً وسطوعاً وفتونا ً..
وجنوناً
وشعوراً
كي أعلم أنّ الشعر ..
وأنّ الحسَ
وأنّ السحر
وأنّ المدّ وأنّ الجزر ..

وأنّ الحبّ
وأنّ الشوق
وأنّ الشمس
وأنّ الأفق
وأنّ البحر
وأنَّ ... وأنَّ
أسراري فيكَ المدفونة !
وطيوبي فيكَ المجنونة !
وأنا بغموضك ..
بجنونك ..
بشعورك ..
بغيابك وحضورك ..
وطيوبكَ ..
مفتونه
!












التوقيع


ما أطيب الدّنيا إذا رفرفتَ ياشعرُ
تسري بكَ الأشياءُ من عيدٍ إلى عيدِ
الموتُ فيكَ فضيلةٌ تحيا إلى الأبدِ
والعشقُ فيكَ روايةٌ مبرودةُ الجيدِ !
/
عطاف سالم

رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ
آخر تعديل سمير عودة يوم 02-03-2010 في 06:17 PM.
  رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:26 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::