يا قلبُ إن أزف اللقاء ولم تطبْ فاعلمْ بأنك من غريمك لم تصبْ هو ملعبُ الدنيا وقد يزهو به من أحرز الهدف الجميل ومن لَعِبْ ولربما خسر البطولة فارسٌ وكبا بأول وثبةٍ ..ما إنْ ركبْ ولربما اقتاد التوجس ناسكا في مسلك الظن الكئيب ليحتطبْ فقد الرشاد وشعلةٌ في كفه فأضاع شوق خطاه في عتم الدّربْ وأضاع جهد سنيّهُ في غفلة مثل الذي ورد الغدير وما شربْ أشرف حشيش 6/9/2013