قال لملكة النمل:كيف تجرئين أيتها الحشرة ، فتستهزئين بي ، وتنتقدين حكمي أنا خليفة
الله في الأرض ؟ والله لآمرن فيسحقك أحدهم بقدمه ...
ابتسمت وقالت : قبل أن تفعل أيها الحاكم ، ولكي تعرف ، عليك أن تتنازل ، وتنزل معي
فترى أنني أسَير أمة تحت الأرض وفي الظلام ... فهل تفعل؟
بمشيئة الله وباسمه يعتلي فرسان الظلام لينشرو الظلم والاستهانة بالبشرية
التي كرمها الله...هي رحلة ازلية باوجه متعددة للظلم
رمزية رائعة..دمت بخير اخ مصطفى
قصة معبرة ذات مغزى عميق وفيها يتجلّى الخيال الرحب
رائع ما قرأت ُ لك ويسعدني قراءة المزيد ..
دام نبضك وقلمك
مودتي
شرف كبير لي ما تفضلت به أخي الكريم ذ.الوليد في كلمتك الطيبة المشرفة والمشجعة ...
أشكرك أخي آملا أن تجد دوما في كتاباتي ما ينال رضاك ...
وتقبل خالص مودتي وتقديري