لِمَ كلّما فكّرتُ فيكْ تتسابقُ الدمعاتُ في خدّي و أظنُ ان الشوقَ والاحزانَ يتكاتفان ضدّي .. ! . . التميمي
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي