وصيتي أن يكتب الآتي على شاهد قبري "يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية" هنا ترقد امرأة مشت على سراط العشق و صلّت النوافل في محرابه. خاشعة عند ذكره. عاشت تسبح من أجله و تدعو له. فلا تذرفوا الدمع لمن كان الحب دينها و الوفاء إيمانها.