الرسائل الورقية لها طابع الحنين ..
كل كلمة فيها .. يد حانية
كل حرف فوّاح كأنه الياسمين
لينا الخليل
الغالية لينا..
بلا شك أن الرسائل الورقية تختلف تماماً عن الرسائل العبثية التى لا تتجاوز عدة كلمات نكتبها على عجل بطريقة ميكانيكية خالية من الأحاسيس..
الرسائل الورقية تٌكتب بطقوس معينة ..نضع فيها أحاسيسنا ابتداء من اختيار الورق الذي نكتبها عليه والظرف الذي سنودع الرسالة فيه ..مروراً بلون الحبر..ثم التأريخ وحتى التوقيع..
في الرسائل الورقية نجلس بكامل أناقتنا وكأننا على موعد مع المرسل اليه...نطرز السطور بمشاعرنا الحقيقية ونترك لها العنان لينهل منها الورق..
أفتقد تلك الرسائل الورقية وأكره الرسائل النصية القصيرة التى على شاكلة الوجبات السريعة غير الصحية..
بلا شك أن الرسائل الورقية تختلف تماماً عن الرسائل العبثية التى لا تتجاوز عدة كلمات نكتبها على عجل بطريقة ميكانيكية خالية من الأحاسيس..
الرسائل الورقية تٌكتب بطقوس معينة ..نضع فيها أحاسيسنا ابتداء من اختيار الورق الذي نكتبها عليه والظرف الذي سنودع الرسالة فيه ..مروراً بلون الحبر..ثم التأريخ وحتى التوقيع..
في الرسائل الورقية نجلس بكامل أناقتنا وكأننا على موعد مع المرسل اليه...نطرز السطور بمشاعرنا الحقيقية ونترك لها العنان لينهل منها الورق..
أفتقد تلك الرسائل الورقية وأكره الرسائل النصية القصيرة التى على شاكلة الوجبات السريعة غير الصحية..
رائعة لينا ..أسجل إعجابي بما سطرت أناملك..
محبة لا تبور
سلوى حماد
سلوى الغالية
كل ما ذكرته نفتقده فللورق قيمة كبيرة
وجمالية لا يمكن أن نجدها في عالم الحاسوب أو غيره من الأنماط الجديدة
عدا عن ذلك ما أجمل التصفح كلما هب حنين
قراءة رائعة ..شكرا لجمال حضورك يا الطيبة
محبتي وأكثر
هي جزء من لوحة كلاسيكية حيث العائلة تستمتع
بالإستماع إلى اسطوانات أم كلثوم و فيروز
أو ملتفة حول الشاشة لمشاهدة آخر افلام فاتن حمامه.
انه زمن ولى يا لينا و صرنا ضحية السرعة و برودة المشاعر.
جميل أنك ذكرتينا بما مضى.
تحيتي لك مضمخه بعطر الياسمين.