لستُ بشاعر لكنني بين الانتكاسة والانتكاسة أشعر بخيبة أمل ومرارة يفيض بها قلمي عندما تستوي عنده الأنوار والظلم . فضحتنا بنما و الفيس وانكشفت عورات أمتنا فاستراح من العناء ابليس و اطمأنّ الى غفلتنا كل قبائلنا طسم و جديس وعمليق وحسّان قادتنا فما عادت تستشيرنا بلقيس ولا بقى سهمٌ بجعبتنا ولا عاد يهمنا أبرهة والقليس فلا يمن وقدس بحوزتنا لأننا قد تجاوزنا كل التضاريس وقررنا نسف هويتنا وانتحر جرير و امرؤ القيس وتبرأت منّا فصاحتنا فنحن اليوم أمام وخلف الكواليس نغتال حروف لغتنا ونخذل في الزمان خير جليس فاشهدي يا عروبتنا بقلمي . 11 / 4 2016
كُن للمحبة رمزاً *** تعش من العمر دهراً بقلمي .