الوطن ليس خريطةً معلّقةً على جدار الصف، ولا نشيدًا يُردَّد في الطوابير الصباحية، الوطن شيءٌ يحدث في الداخل، كنبضٍ إضافيٍّ لم يُدرَّس في كتب الأحياء.
أمشي في شوارعه فأشعر أن الإسفلت يعرف وقع خطاي، وأن الأرصفة تحفظ ملامحي أكثر مما تفعل المرايا. حتى الأشجار التي لا أعرف أسماءها تلوّح لي كأقارب بعيدين، وكأن جذورها تمتد خفيةً إلى قلبي.
الوطن خبزٌ ساخن يخرج من ذاكرة الأمهات، ورائحة قهوةٍ تصعد من نوافذ الفجر، وصوت بائعٍ ينادي الحياة بأبسط مفرداتها. هو تلك التفاصيل التي لا يلتفت إليها أحد، لكنها إن غابت صار العالم واسعًا حدَّ الوحشة.
أحبه لا لأنه كامل، بل لأنه يشبهنا حين نحاول أن ننهض بعد كل تعب. فيه شقوقٌ مثل كفوف العمال، وفيه عنادُ البحر حين يرفض أن يتعب من معانقة الشاطئ. وطنٌ يتعثّر أحيانًا، لكنه لا يسقط، لأنه محمولٌ على أكتاف الحالمين.
حين أسافر، أكتشف أن المسافات ليست طرقًا بل امتحانات حنين؛ كل مدينةٍ جديدة تسألني من أين جئت، فأجيب بصمتٍ يرتجف: جئت من مكانٍ يزرعني فيه الهواء كلما اقتربت منه.
الوطن نافذةٌ لا تُغلق، حتى لو أدرنا لها ظهورنا. يظل الضوء يتسلل منها ليذكّرنا أن لنا جهةً واحدةً فقط حين تضيع الجهات.
وأعرف الآن أن حبَّ الوطن ليس شعارًا مرتفعًا، بل طريقةُ نظرٍ إلى الأرض: أن تمشي عليها برفق، كأن تحت التراب قلبًا يسمعك… وأن تهمس له كل يوم:
أنا هنا، ما دمتَ هنا.
الوطن
هذا المستبدّ فينا العالق بقلوبنا ...
الضّاج دوما بجبروت عشقنا له ...
لا يوصف...لا يترجم ..
وإن كنت أحسنت وبرعت في توصيفه ..
والتقطت من نصّك الباذخ هذه
الوطن خبزٌ ساخن يخرج من ذاكرة الأمهات، ورائحة قهوةٍ تصعد من نوافذ الفجر، وصوت بائعٍ ينادي الحياة بأبسط مفرداتها. هو تلك التفاصيل التي لا يلتفت إليها أحد، لكنها إن غابت صار العالم واسعًا حدَّ الوحشة.
أنتوطن يا سيدي وطن كبير ..أدعو لمن له الصلاتحية إلى تثبيت ىنصّك الوارف الشّامخ
سلام من الله و ود ،
الله الله الله ...
نص وطني مفتوح محكم إنموذج ،
فيه وعي الشعور الخاص رسالةً ،
وفيه أدوات طيبة بناءً،
فيه الفارق و حقق الدهشة لا ريب...
لكم القلب و لقلبكم الفرح ...
أنعم و أكرم...!!
محبتي و الود
الوطن
هذا المستبدّ فينا العالق بقلوبنا ...
الضّاج دوما بجبروت عشقنا له ...
لا يوصف...لا يترجم ..
وإن كنت أحسنت وبرعت في توصيفه ..
والتقطت من نصّك الباذخ هذه
الوطن خبزٌ ساخن يخرج من ذاكرة الأمهات، ورائحة قهوةٍ تصعد من نوافذ الفجر، وصوت بائعٍ ينادي الحياة بأبسط مفرداتها. هو تلك التفاصيل التي لا يلتفت إليها أحد، لكنها إن غابت صار العالم واسعًا حدَّ الوحشة.
أنتوطن يا سيدي وطن كبير ..أدعو لمن له الصلاتحية إلى تثبيت ىنصّك الوارف الشّامخ
كلّ الامتنان لهذا العبور الجميل بين سطور النصّ وروحه. قراءتك لم تكن تعليقًا بقدر ما كانت إعادة كتابة للوطن من زاوية القلب، حيث يصير الخبز ذاكرة، والقهوة صلاة صباحية، والتفاصيل الصغيرة وطنًا كامل السيادة. يسعدني أن تجد الكلمات صداها لديك، فالنصّ لا يكتمل إلا حين يسكن قارئًا مثلك، يلتقط المعنى ويعيد إشعاله بوهجٍ آخر. شكرًا لذائقتك العالية، ولحضورك الذي منح النصّ اتساعًا ودفئًا.
تحياتي و احترامي
سلام من الله و ود ،
الله الله الله ...
نص وطني مفتوح محكم إنموذج ،
فيه وعي الشعور الخاص رسالةً ،
وفيه أدوات طيبة بناءً،
فيه الفارق و حقق الدهشة لا ريب...
لكم القلب و لقلبكم الفرح ...
أنعم و أكرم...!!
محبتي و الود
الله يكرم ذائقتك الرفيعة، ويبارك هذا الحضور الذي يقرأ بالقلب قبل العين. كلماتك لم تكن تعليقًا بقدر ما كانت قراءة مضيئة، التقطت جوهر النص ولامست روحه، فازدادت الفكرة بهاءً والمعنى اتساعًا.
سعيد بأن يجد النص قارئًا بهذا الوعي والصدق، فالشكر لك لأنك منحت الحرف فرحًا إضافيًا، ومنحتني هذا الامتنان الجميل.
لك الود مضاعفًا، ولروحك السلام والفرح الدائم.
أبدعتم في إعادة تعريف الوطن بوصفه إحساسًا حيًّا
فالانتماء يعاش بالقلب كعلاقة حميمة بين الإنسان والمكان ليصبح الحب فعل بقاء
من أصدق ما قرأت لكم
حفظ الله أوطاننا جميعًا وردّ كيد المعتدين في نحورهم
مودّة بيضاء
أسعدني أنك قرأت الوطن بوصفه إحساسًا حيًّا لا شعارًا، وأنك التقطت معنى الانتماء كفعل بقاء لا كترف لغوي. هذا النوع من القراءة هو ما يمنح النص حياته الثانية.
مودّة بيضاء لروحك، وحفظ الله الأوطان بأهلها الواعين قبل حدودها، وردّ كيد المعتدين خائبًا.
تحياتي و احترامي
حين أسافر، أكتشف أن المسافات ليست طرقًا بل امتحانات حنين؛ كل مدينةٍ جديدة تسألني من أين جئت، فأجيب بصمتٍ يرتجف: جئت من مكانٍ يزرعني فيه الهواء كلما اقتربت
حياك الله ايها المختار .
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
الوطن هو حكايا الروح ونبض الدماء التى تمشى فى اقدام تعانقه
الوطن قصة طفلا كان يسير لمدرسته يحمل حقيبة ممزقة فيها دفترا وقلم وقطعة خبز
وحذاءا ممزقا تحت ذراعيه
عاد الطفل على نعش وتبعثرت كل املاكه
وكتب على كرسى فصله اسما
الوطن ليس عبثا نردده فى القصائد لكنه عشقا مليئا بالالم وكل يغنى على ليلاه