::أسرجُ سيجارتي , و أتأملُ الحياةَ التي تهبني معَ العيشِ الطيبِضرباً من الخوفِ و العجزِ و الصمتِو تهبني ألماً على مقاسِ الوطن ::
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي