
::
التي تتّخذُ منْ تاءِ تأنيثِها
سلسالاً ذهبيا ناعما يحملُني
خلفَ ستائرِ حلمِنا الوردي
تخلطُ مساحيقَها
بـ لعابِ اشتياقي
أيتها البتلاتُ المتشكّلةُ
في أحسنِ تقويمٍ
التي تعبقُ إنْ صفعتها أنفاسي
الطفلةُ المتخمةُ بالحياةِ
التي تحفظُ التواريخَ
عنْ ظهرِ حبٍّ
وكلُّ أرصدةِ النعاسِ
التي أودعتها الليالي في عيني
و أدفعُ الكثيرَ من قصائدي
عربونا ً لمشاطرةِ فنجانٍ من القهوةِ
حتّى تبيضَّ حوافُّ الدمعِ من الشّوقِ
وانا انتظرُ قميصَكِ
المفتولِ الأزرارِ
انْ يُعيدَ إليَّ عيني , ورؤيتكِ