يبدأ الحلم من ملامحك التي تركتها تعبثُ في ذاكرتي
ويستمر الخيال من وحي نظرة تعلقتُ يوماً على أهدابها
هكذا تُشرق شمس الأبجدية
ويستعدُّ الحلم لهمساتٍ تعشقها الروح
يبدأني حلم ..
وينهيني حلم ...
وما بينهما أنت المرابض على أجنحةِ الليل
يصمت الظلام .تحبسُ النجوم أنفاسها..
القمر ينهمك باكتماله ..
والياسمينة تتحضّر لِولادة الشذا
كلٌ يرتب فوضاه حتى تنتظم وتيرة الحياة في لحظة لقاءٍ مفترضة
النهار مغامرة
والليل مغامرة
أسرحُ مع شذا الزهر الهارب من غروبِ الألوانِ
وأتردّدُ على حافةِ سحابةِ لم تحسم أمرَ سخائها بعد..
فأية سماء تمطرني
وأية أرض تنجبني
والعقم أصاب كل شيء!
لكن لن أتردد ...على عتبة حلمٍ خصب
ينجب جيشاً من الحروفِ.