المبدعة القديرة هيام
بوح شجي في وطن خرجنا منه وهو لم يخرج ولن
نص حافل بالصدق والعمق والجمال
لكن مهما كتبنا في الوطن نظل نطمح للمزيد
دمت بوطن جميل بلا طغاة
الأخت هيام
لماذا يقترن البكاء مع الأوطان في بلادنا؟
لماذا نعشق ونتألم ؟ هل العشق وجع هنا وألم هناك؟
يا وطني وأنت وجعي
يا وطني وأنت الجرح النازف من سكين بخاصرتي
يا وطني لئن بكيتك فأنا هزيل ، إن وضعتك في شراييني فأنا أستحقك
يا أيها الثكل لأمهاتنا لماذا نموت مبكرين؟
يا وطنا أنينك يفجعني
وعويل ذئابك لا يفزعني فأنا ابنك أيها الوطن الغالي
وأنت الأقوى ولك الزمن الآتي بعبيق مكان وزمان
أثرت كوامن النفس أيتها الأديبة
دمت
رمزت
يا عاشق الوطن
كلماتك وسام على صدر نصي .. أفتخر بها
ومرورك يشعرني بالأمان
يسعدني أن ألقاك في الجوار الطيب أيها الكريم
تحيتي وشكري
واحترامي
هيام
التوقيع
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه
تمر بنا لحظات كثيرة
ولكن هناك لحظات
لا ترحل
تبقى خالدة
محفورة في عمق الروح
لحظات وجع
صرخات شاهقة في دواخلنا
مع عقارب الوقت المملوءة بالصراخ
والمشتعل بالملوحة
تتعاظم
فيضيق الأفق
وتزداد العُتمة
فتفقد الأرض اتجاهاتها
والحروف معانيها
والكلمات رونقها
يزدحم الضجيج بزوايا الروح
مع جيوش الظلم الموجع
فتتوالى جموع غفيرة من الأحزان
تصفق بشدة
مع زفرات من الألم
وشهقات من أنين
فتفتح الجروح فاها
والانين يشرع أبوابه
ومائة سؤال وسؤال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل سنعود!!!
الغالية هيام المعذرة لحروفي
محبتي
كيف لا أعذرك وانت تشاركيني هذا الهم
أهي الشعوب تغيرت ....؟؟؟
تغيرت الشعوب يا وطني... ولكن يبقى شهدائك هم أكرم وأجلّ من دافع عنك
الغالية عواطف
لك مني خالص الدعاء بالصحة والعافية
وألف شكر لمرورك هنا
هيام
التوقيع
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه
المبدعة القديرة هيام
بوح شجي في وطن خرجنا منه وهو لم يخرج ولن
نص حافل بالصدق والعمق والجمال
لكن مهما كتبنا في الوطن نظل نطمح للمزيد
دمت بوطن جميل بلا طغاة
حلمنا أن نعيش في وطن يشعر المرء فيه بانه حر
حلمنا بان نعود للبيت .. للقرية .. للمدينة
الشاعر جميل متى نحقق هذا الحلم؟؟
سررت بتواجدك بالقرب أخاً أفتخر به
شكري
وفائق التقدير
هيام
التوقيع
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه