هي هي نفسها...علمتكَ أن ترى بعينين مالا يُرى
فكيف بألف عين؟
دمشق بثوب الجمال المطرز بالوجع
وأدونيس حسن بقصيدة تفتح لنا نافذة للنور
لنردد...لن ترحل !
ولو كنت مراقبة هذا القسم ..لقمت بتثبيت القصيدة وبكل فخر
لأنها من الروائع
دمتَ أستاذي القدير ودامت دمشق الوفاء
طوبى لها ...ولها
وكذا علمني الأمل من مرورك ,, أن الرحيل كذهاب حبة القمح بعد الامتلاء ,,,إلى عنابر انتظار وقت المطر ,, لتصبح مائة حبة ,,, وكيف تحكي روايات السماء في رغيف ,,, لوحه قلب سنديانة في تنور ظلها ,, وماء صمودها أمام الريح ,,عندما تنمو إلى العاصفة وتكبر إلى الإعصار ,, وعلمني المرور دمشق من جديد .
الأديبة والشاعرة القديرة \\ أمل حداد
لك فائق التقدير والاحترام
دمت بكل خير
لدمشق في النفوس عبق الإبداع والألق ,,, في صدر حيدر حيدر ,,, ومحمد الماغوط ,,, ومحمود درويش ,, وشاعرها وابنها نزار قباني ,,, نطقوا من ثغرها حياة الجمال ,,, ورفعوا من أرضها قاسيون الشموخ ,, مدوا من نهرها إلى العالم البرد والسلام ,,,
ستبقى تولد غابات الكلام والرجال العظام ,, ومنها ستنبت السماء
ولك سيدتي كل فواتح وسور دمشق
طريق دعاء وهيئة صلاة
لاينقطع حبلها ولايبلى سببها
لك كل التقدير والاحترام
هذا الالتحام المكاني الوجداني الواعي يعبر عن سلسلة من تفاعلات روحية ووقفات عقلانية تجعل من النص ايقونة تظهر معالم ليست مخفية لكنها تعاني واقعاً في نظر الشاعر تحتاج الى اكثر من وقفة تأمل، بارع انت
محبتي
جوتيار
بين الروح والعقل سفر وأسفار ,, تتلوه دمشق في فجرنا حتى الغروب ,, نتألق ونحن نسمع الترتيل ,, تشهق المآذن بالنداء ,, وتقطع حبل الوقت بزمن لم يتوقف عن الإتيان إلى نفس المكان ,, تعلو الوجوه نضرة كانت منذ بدأت دورة الزمان ,, تنير الآن ببهجة الياسمين والورد قبل فوضى السيف في أعناقه ,, وصيحات سكان الرمال في صدره,,