من نفسه مل الأمل قد هزت الريح الجبل الموت يحصد أهلنا في السهل ..في أعلى الجبل أعمارنا مقصوفة ومصيرنا خطب جلل سوريتي .. كيف السبيل إليك ..ما أنأى السبل ظمآن .. ماؤك غائض حيران ..لكن ما العمل؟ دام صباحك دائما أما المساء فلا أقل أرنو إليك بحرقة القلب نار والمقل عامان مرا نزهة دموية ..شعب أفل وجوامع وكنائس تحت الدمار ولم تزل ومدارس وحداثق بزوالها ضرب المثل والسيد الإرهاب ..سي دنا غدا..فله القبل الفعل مثل نقيضه فكلاهما صوت الأجل إن النظام ونصرة صنوان من نفس الوحل أين المعارضة التي بين الفنادق والفلل يا ثورة الكلمات.. يا حبرا على ورق الملل الناس في أوطاننا صاروا أساطير الأول صاروا غيابا كلهم كل تلاشى في طلل ضاعوا وضاعت أرضهم والكل والله استغل رمضانهم بمجاعة أعيادهم عيد قتل يا أيها الوطن الغريق وهل تخاف من البلل؟ كل المواقع ها هنا بوركت موقعة الجمل بوركت من ريحانة في ظلها نوم العسل يا عارض العضلات في شعب مصاب بالشلل هل تحكم الأنقاض ..هل هل تشرب الأنخاب ..هل؟ حتى الحمير استشهدت حتى الحجارة والحجل إن الجنون يقودنا فالعقل من زمن أفل حتى النجوم توجست من خوفها أن تعتقل والشعر منتحر الؤى لا حب فيه ولا غزل الكون موت كله لم يحتمل هذا الخلل ولربما من موتنا نحيا ولكن لا تسل سيظل في ساح الوغى شعب عظيم لا يذل شعب من الدم طالع هو وحده بطل.. بطل