فيض شعوري هطل علينا كغيث يقارع اليأس ويغازل أوجه الأمل ليحيي جذوة فينا متكأة على عصا طالها التيه والملل.
القديرة أ.أحلام المصري
نص يفيض جمالاً ومعنى، بهاء حرف ومِسكُ نزف
دمت بتألق وإبداع
همسة أخوية : نسيتِ الأشارة الى هذا المقطع بوضعه بين هلالين
دقات قلب المرء قائلة له
((دقات قلب المرء قائلة له ...إن الحياة دقائق وثواني )) أحمد شوقي
أعطر التحايا وأطيب المنى
لا تنس...
ها هو الهدهد...على الأبواب
خذ قرارك...يا صاحب القصيدة...
إني على أهبة القراءة...أولد...
اخبرني....أي الطريقين...لي نجاة...!
و ما زلتُ...أصدق...
ما أروع هذا الكلام .. تقديري الكبير لك ولحرفك أستاذة أحلام
دمت بخير
و التقدير الكثير لك ، شاعرنا الراقي أ/ عبد الكريم
مرحبا بقراءة واعية ،
و حضور وارف . .
احترامي و كل التقدير
التوقيع
ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني
هذه القصيدة مركونة حين يأس ,,
مرفوضة حين اغتصاب ,,
ثمة رشفة أخرى من رشفات الحنين صوب الذاكرة ,,
صباحك مطر أحلام ,,
أستاذنا القدير / كمال أبو سلمى ،
لله در أيام الشعر ،
و المجد و القناديل . .
شكرا لك على هذه البصمة المتميزة على ورقتي ،
شكرا لك و كل التقدير ،
عساكم بخير إن شاء الله
التوقيع
ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني
ثمة شاعرة تعرف موقع ذاتها من لعبة الزمن كي تتجنب اليأس تشبثه بالأمل برغم كل ما حولها من أشياء لا تتطابق مع عمقها الحقيقي في الحياة لهذا نراها دائما تتصاعد عندها الرؤى المتثبة لواقعها العياني والتي تنتمي إليها جراء اندماجها الفكري والوجداني بما حولها،، نص تصاعدي يمطنق الكثير من رؤاكِ بدهشة،، وعلى الرغم من انجراف اللغة الى البوح الحكائي احياناً الا ان النص محافظ على كينونته الشعرية الموفقة.
محبتي
جوتيار
القدير / جوتيار ،
مرورٌ يبث النور في عروق القصيدة . .
فشكرا لك ،
و كل الامتنان
التوقيع
ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني