مررت بالحي أشدو باسم فاتنتي وفتية الحي تنوي قتل من عشقا تجمعوا وبباب الدار قد وقفوا وأغلقوا الحي والأبواب والطرقا فقلت مهلا وقد أعلنت قافيتي أما ترون شغاف القلب محترقا والعين دامية تبكي عشيقتها والغصن جف ولم نلحظ به ورقا عشيقتي ياسراة الحي يحزنها ماتصنعوه فحرفي بات محترقا وأنتم فتية بالحب ضوؤكم يسمو وتلقون فيه الزهو والألقا الحب ياسادتي فيه سروركم كنغمة تسعد الأسماع والودقا لانوا لقولي وعذب الحرف أسعدهم حلوا الوثاق وفكوا القيد والغلقا طرقت باب عشيقي فالتوى كبدي اذا بشيخ أرى في عينه البرقا ماذا تريد فقد أقلقت راحتنا صوت أجش يساوي النعق والنهقا فقلت مهلا أريد القرب من نسب أرى به النبل والآمال والعبقا وجئت أطلب بالحسنى كريمتكم ترون في نسبي الأمجاد والسمقا فسل من غمده سيفا ليقتلني فرحت أجري على خطوي بدا الوسقا صرخت صرخة من يخشى الردى فزعا فرائصي خوفها قد زادها فهقا رفعت رأسي اذا زوجي تساءلني تقول ألحظ في صرخاتك القلقا اذا به حلم كالشوك عذبني شكرت ربي لأني لم أر الوبقا