ذكرني النص بأحداث الرواية الرائعة -عائد إلى حيفا -
خاصة حين عاد سعيد وزوجته إلى حيفا فوجدا ابنهما خلدون
قد صار اسمه دوف وتم تجنيده في الجيش الإسرائلي ، وأن الإبن
حين عرف الحقيقة قرر الانحياز إلى الأسرة الصهيونية التي تبنته ...
تقديري الكبير أخي الكريم ذ. حسين
نعم اخي العزيز
مصطفى
ما ذكرته قريب من المعنى العام للنص
شكري وتقديري
الوطن موجود في قلوبنا ونحن في غربة
لكن عندما لا نجده فهاذ يعني كارثة الكوارث
ربما احتلها الأعداء فهي مصيبة
لكن عندما يتحكم فيه ابن البلد ومن تظنه يحبك ويحب الوطن
فتجده عاث في الأرض الفساد فقتل ودمر ونبهب
فالوطن حينها اصبح سراب ونسيا منسيا
احسنت