سميح القاسم قامة أدبية ثائرة الحرف حملت هموم الشعب الفلسطيني والعربي وتطلعاته رحمه الله برحمته الواسعة..
لقد اترعت ذائقتنا بنصك الباهر وزرعت في الرياض أزاهيراً من الأبداع والجمال
دمت بود مع أزكى باقة ورد
تثبت
مع التقديروالتحايا
**(( سلمتَ وبوركتَ وحييتَ شاعرنا الوفيّ الكريم ،
حضورٌ ولا أبهى ، فلكم الشكر الجزيل والدعاء النَّبيل ،
::
انه القلم النازف للوطن
من أوردته
غيبه الموت لكنه في ذاكرتنا
و في قلوبنا وفي نبضنا
رحم الله سميح القاسم
و وفقك المولى أيها الشاعر المحمدي
دمت برعاية الله
::
**(( وقُبلةٌ على جبين حَرفك العاطِر ، وجود ما أفاض
غاب سميح القاسم رحمه الله
أحد أهم وأشهر الشعراء العرب والفلسطينيين المعاصرين الذين ارتبط إسمهم بشعر الثورة والمقاومة
وتألقت الحروف لتجعلنا نقف بصمت أمامها
سيبقى في الذاكرة
دمت بخير
تحياتي وتقديري
**(( وَأرفع لكم القبّعة تكريما لهذا العبور سيدتي ، لتنحني بعدها
المشاعر تحية لهذا الحرف وسموّه وصدق شعوره ، سلامي وتقديري كما يليق ))**